Menu Content/Inhalt


القرآن الكريم بالفلاش

اضغط هنا للدخول

تسجيل الدخول



أنت متصل بهذا الموقع من العنوان : 38.107.191.119
يوجد حاليا 29 زوار  المتواجدون الآن بالموقع
عدد المشاهدات منذ 6/07/2006
mod_vvisit_counterاليوم1860
mod_vvisit_counterأمس2493
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع6479
mod_vvisit_counterهذا الشهر22164
mod_vvisit_counterالعدد الاجمالي1043044
شاهد مقاطع فيديو مثيرة. سجل دخولك و اختر " مركز المولتيميديا " من خلال قائمةالمشتركين
 
بردة البوصيري.. درة المدائح طباعة أرسل لصديقك
كتـب المقال د. محمد السيدعيسى   
السبت, 21 مارس 2009 13:59
 

اشتهر الإمام "شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري" بمدائحه النبوية، التي ذاعت شهرتها في الآفاق، وتميزت بروحها العذبة وعاطفتها الصادقة، وروعة معانيها، وجمال تصويرها، ودقة ألفاظها، وحسن سبكها، وبراعة نظمها. وتُعد قصيدته الشهيرة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، ومطلعها من أبرع مطالع القصائد العربية، يقول فيها:

أَمِنْ تذكّر جيرانٍ بذي سلم مزجتَ دمعًا جرى من مقلـة بـدمْ؟
أم هبت الريحُ من تلقاء كاظمةٍ وأومضَ البرقُ في الظلماء من إِضَمْ؟
فما لعينيك إن قلت اكففا همتا؟ وما لقلبك إن قلت استفـق يهــمْ؟

وهي قصيدة طويلة تقع في 160 بيتًا، يقول في نهايتها:

يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظُمتْ إن الكبائرَ في الغفرانِ كاللمَم

وقد ظلت تلك القصيدة مصدر إلهام للشعراء على مر العصور، يحذون حذوها وينسجون على منوالها، وينهجون نهجها.



 
تم التحديث فى ( السبت, 21 مارس 2009 14:48 )