غلو العوني في أحكامـه:
اتهمني العوني بأنني توهمت، وخلطت، ولم أستعن بشيوخي النسابين؛ وافتات على الله وحكم بأن تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة؛ وافتات على الله أيضًا بأن من يحاول جعل الأنساب الصحيحة منزلة واحدة، سيجني على نفسه، بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة من الله يوم الدين، لأنه حاد عن سبيل الحق المبين؛ وافتات على الله أيضًا بأنني إن لم أقبل نصحه فسأكون من أشأم رجلٍ على قومه؛ ودونك أقواله:
قال العوني: «كنت أرجو من إبراهيم الأمير، عندما توهم ما توهم، أن يستعين بشيوخه من النسابين ومن هم أدرى بالنسب وبفهم كلام العلماء منه، فلا يدخل في تحمل تبعة هذا الخلط، وهي تبعة ثقيلة في الدنيا والآخرة»( 50).
وقال العوني: «إن الأنساب الصحيحة مراتب، وهي صحيحة لا شك فيها، ...ولن يجني من يحاول جعل الأنساب على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه، بتكثير الخصوم، وتوجيه الطعون، وبعقوبة الله تعالى يوم الدين، لأنه حاد عن سبيل الحق المبين»(51 ).
هكذا أدى حماسُ العوني، وتأييده المطلق لأصحاب الرسالة إلى الغلو في الحكم على المخالف له، بل وإطلاق عبارات وأحكام يتألى فيها على ربنا تبارك وتعالى أحكم الحاكمين، ويفتات عليه، ولا يعلم الغيب إلا الله.
أقول : وهكذا كل من يتسرع في الحكم، يحيد عن العدل والإنصاف الذي أمر الله به ورسوله، ومنهج أهل العلم في بحث مسائل العلم، فيجور في حكمه وآرائه، وأقول:
أولاً: لا يخفى أن العالم المجتهد في مسائل العلم بين أجر، أو أجرين كما قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»( 52).
وإبراهيم الأمير بشهادة أهل العلم على علم ومعرفة بعلم النسب –كما سيأتي-، وفي كل الأحوال لا يخرج عن الأجر أو الأجرين بإذن الله.
فبماذا جعلت خلط الأمير –بزعمك- تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة، ويستحق عقوبة الله في مخالفتك؛ ما هو الدليل من الكتاب والسنة على ما تقول وتزعم، وتحكم؟!
وهل اجتهاداتك ولا أقول -خلطك وأوهامك- في علوم الحديث وغيرها من المسائل المستدركة عليك من العلماء تؤجر عليها من الله!( 53)، أم أنك تستحق العقوبة عليها.
ألا يعد هذا مجازفة في حكمك على إبراهيم الأمير في مسألة تقولت فيها عليه، بل أتيت بما لم يقله أحد من النسابين.
ثانيًا: أسلوب العوني في تقديمه، وما سقناه من عباراته النابية يدل على رغبته في فرض رأيه واجتهاداته على غيره وأنها الحق الواضح وما عداها ضلال فاضح؛ وما هكذا ياسعد تورد الإبل.
وما تقدم من عباراته، افتيات على الله تبارك وتعالى؟! وتحكم بلا برهان، فلا يعلم ما كتب الله لإبراهيم الأمير إلا علام الغيوب.
واعجبًا لك ياعوني! أنت يسوغ لك الاجتهاد وتخالف كثيرًا من علماء الحديث وتؤجر عليه، وغيرك تبعته ثقيلة في الدنيا والآخرة، ويستحق عقوبة من الله!! نسأل الله السلامة والعافية.
إن لك اجتهادات في علوم الحديث، وتعقبات على الحفاظ وأئمة الفن، لم يوافقك عليها كثيرٌ من أهل العلم بالحديث في عصرنا، ورد عليك بعضهم( 54)؛ فعلى منهجك هذا نحكم بأنك تستحق عقوبة الله!!
قوله: «من يحاول جعل الأنساب الصحيحة على منزلة واحدة إلا الجناية على نفسه، وبعقوبة الله تعالى يوم الدين»، قد أجبنا على تقسيمه المُخْتَرَع والمُحْدَث تحت «الفقرة الخامسة» بما يغني عن إعادته.
أما قوله: بأن عقوبة الله تعالى يوم الدين على من جعل الأنساب الصحيحة على منزلة واحدة، فهذه جرأة على الله -تبارك وتعالى- وافتيات عليه؛ فأين الدليل الشرعي من الكتاب والسنة على لحوق العقوبة من الله على من يحاول جعل الأنساب الصحيحة بمنزلة واحدة؟! أنى لك هذا ؟!
قال العوني عن إبراهيم الأمير: «إن قبل نصيحة المشفقين عليه، وهو الأولى به؛ وإلا فسيكون من أشأم رجل على قومه»( 55).
هبني يا عوني لم أقتنع بكلامك الذي جعلته بمثابة إجماع الأمة! فكيف تجزم بأني سأكون من أشام رجل على قومه؟! قد يغفر الله لإبراهيم الأمير ويكون محبوبًا عند خلقه على خطئه لو كان مخطئًا، ويعاقبك يا عوني على تأليك عليه سبحانه وتعالى!!
فمن أجاز لك الجزم بذلك، ألا تعرف يا عوني أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يرجون للمحسن الثواب، ويخشون على العاصي العقاب، وهم تحت المشيئة؛ كان من الواجب عليك ياعوني أن تقول: فإن لم يقبل النصيحة فنخشى أن يكون من أشأم رجل على قومه.
عليك يا عوني إعلان التوبة من التألي على الله، وإصدار الأحكام جزافًا، والرجوع عن مثل هذا الكلام الجائر، هداك الله، وأنار بصيرتك، فما أغناك عن إنزال نفسك هذا المنزل.
****
( الوقفةالسابعة )
ألفاظ التحقير والازدراء عند حاتم العوني في تقديمه:
قال حاتم العوني: «إبراهيم الأمير، يستحق الزجر والتأديب، ...لا يحسن فهم كلام العلماء، ....سقطاته، ....تخبطاته، ...وقع منه بجهل، ...مخترعاته، ...أشكر الإخوة الفضلاء على هذا الرد العلمي الرصين، الذي سيجعل من كان يحب أن يُردد مخترعات إبراهيم الأمير خَجِلاً من ترديدها، لا يستطيع أن يتفوه بها»( 56).
أقول: أنا والحمد لله تعالى على خلاف ما ذكر العوني، بل لي معرفة بهذا الفن واطلاع، وأتكلم فيه بعلم وبما أعتقد أنه الحق والصواب، وبعد جهد حثيث، وتدقيق وتحر شديد، وسؤال ومشاورة، ولي مؤلفات عدة في هذا المجال منشورة غير خفية، حمدها وأثنى عليها كثير من أهل الاختصاص؛ فما أنت بعدها إلا كمن قال فيه الشاعر:
يَا أَيُّهَا الزَّاجِرِي عَنْ شِيمَتِي سَفَهًا
عَمْدًا عَصَيْتُ مَقَالَ الزَّاجِرِ النَّاهِي
ولعلي أسوق للقارئ بعض شهادات أهل العصر على ما قلت، تلجم وتفضح من رماني بالجهل والتخبط وعدم الفهم، والحكم لهم لا له، ومن هذه الشهادات ما يأتي:
أولاً: قول علامة الجزيرة المؤرخ الأديب النَّسَّابة حمد الجاسر(ت1421هـ) –رحمه الله-: «أعجبت حقًا بشاب اتجه في أول حياته للدراسة العلمية في«الحاسب الآلي« حتى أدرك ما أهله للعمل في(ارامكو) في هذا القسم، ومع هذا يواصل البحث والدراسة والتأليف في موضوع نظري بحت، وهو علم الأنساب فيؤلف فيه مؤلفات، طبع بعضها آخرها هذا الكتاب الذي صدر هذا العام 1420هـ والمؤلف في منتصف العقد الرابع من عمره«( 57).
ثانيًا: قول المؤرخ النَّسَّابة الشريف مساعد بن منصور آل زيد(ت1430هـ) –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-: «قرأت ما كتبه ابن عمنا الأستاذ الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير في مؤلفه: «تحقيق منية الطالب»، وهي لسادتنا الأشراف الهواشم الأمراء الموثقة بالمنهج العلمي والصادرة عن الأدلة والمصادر التاريخية، وكان عمله في التحقيق مضنى ومجهد، مع بذل جهده وأمانته في النقل؛ وإن قيامه بهذا الكتاب وتسميته بـ «مُنية الطالب» فهو بحق مُنية كل مطلع وطالب معرفة»( 5

.
ثالثًا: قول المؤرخ الأديب النَّسَّابة الشريف محمد بن منصور آل زيد: «الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير، عالم، فاضل، علم من أعلام أشراف الحجاز»( 59)، وقال عن كتابي «تحقيق منية الطالب»: «يمتاز الحبيب الشريف إبراهيم بن منصور الأمير في بحثه هذا بالدقة والأمانة في النقل فلا تجده أورد معلومة إلا وثقها ولا حادثة إلا أسندها، وهذا مايميز المؤرخ الثبت والباحث العميق»( 60).
رابعًا: قول أستاذ الحديث النبوي والمؤرخ النَّسَّابة الدكتور الشريف نايف بن هاشم الدعيس البركاتي عضو مجلس الشورى سابقًا: «الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير، صاحب التصانيف البديعة، والمفيدة»(61 ).
خامسًا: قول المؤرخ النَّسَّابة فائز بن موسى البدراني الحربي: «الباحث إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير، من الباحثين الشباب الذين تذكرك بحوثهم بكبار العلماء المصنفين لما يتصف به من غزارة الإنتاج وسعة الاطلاع والصبر والمثابرة، مع سلامة المنهج وفصاحة اللغة«( 62).
عودة إلى ألفاظ التحقير والازدراء عند حاتم العوني في تقديمه:
كنت أتمنى أن يرتقي أسلوب العوني في الكلام والكلمات إلى أعلى وأرقى من هذا الأسلوب الذي يرمي به مخالفه بالزجر والتأديب، والتحقير، والسخرية.
وما هذا الأسلوب من أخلاق أهل بيت النبوة، ولا من صفاتهم ولا خلالهم، وحاشاهم، وهم المذكورون بكل خير.
وأنا أترفع من مجاراته في أسلوبه، ومقارعته بعباراته، فهذا ليس من شيمي، وما تلقيته من مشكاة النبوة.
وختامًا لعل عضو مجلس الشورى الدكتور حاتم العوني يلتفت إلى تخصصه الذي يحسن فيه، وخدمة بلده، لا لإثارة الطبقية الجاهلية بين قبائل الأشراف برفع بعضها على بعض إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، وتوخي الحق، والرجوع عن الجور والظلم، والافتيات على الله تبارك وتعالى؛ فالدولة –أدامها الله- رشحته وهيئته للإصلاح؛ وليتك يا عوني أن تنظر بعين الفهم في قول الشاعر:
قَدْ هَيَّؤُوكَ لِأَمْرٍ لَوْ فَطِنْتَ لَهُ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَرْعَى مَعَ الهَمَلِ
هذه الحلقة الأولى، وسوف يلحقها حلقات أُخر –بإذن الله تعالى- للرد على من قَدَّمَ لهم العوني رسالة: «الأوهام».
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتب
الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
20/6/1431هـ
___________________
من آثار المؤلف
1) «المصنفات التي تكلم عليها الإمام الذهبي نقداً أو ثناءً»، مطبوع.
2) «إتحاف النبلاء بتاريخ ونسب الأشراف الهواشم الأمراء»، مصفوف ولم يكتمل.
3) «تحقيق منية الطالب في معرفة الأشراف الهواشم الأمراء بني الحسن بن علي بن أبي طالب»، مطبوع.
4) «رأي القاضي المؤرخ الأديب ابن خلكان في مصنفات الأعيان»، مطبوع.
5) «الأنساب المستخرجة من كتاب وفيات الأعيان»، مصفوف.
6) «المصنفات التي تكلم عليها الحافظ ابن حجر العسقلاني»، مخطوط ولم يكتمل.
7) «المصنفات التي تكلم عليها الحافظ ابن رجب الحنبلي»، مصفوف في جزء ولم يكتمل.

«الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف»، مطبوع.
9) تحقيق: «جزء فيه ذكر أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني» للحافظ ابن منده يحيى بن عبدالوهاب(ت511هـ) ، مطبوع.
10) «التنبيه والإتحاف على اتفاق وتشابه أنساب القبائل والأسر بأنساب الأشراف»، مصفوف.
11) «الدُّرر من كلام الحافظ الذهبي في علم الأثر»، مصفوف في مجلد ضخم، ولم يكتمل.
12) «ضوابط في علم النسب»، مصفوف.
13) «أخبار المحدث الفقيه عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب»، مطبوع.
14) تحقيق: «جزء فيه ترجمة الإمام البخاري» للحافظ محمد بن أحمد الذهبي(ت748هـ) ، مطبوع.
15) تحقيق: «جزء فيه من أخبار بن أبي ذئب رحمه الله» للحافظ ابن زبر محمد الربعي(ت379هـ) ، مطبوع.
16) «ما قاله الحافظ الذهبي في تهذيب النفوس، والعلم وآدابه»، مصفوف.
17) «الأحاديث والآثار التي شرحها الحافظ الذهبي»، مصفوف.
1

«أخبار الخارجين على الولاة (دارسة عن الدماء التي سالت من أثر خروجهم، تندم الخارجين، موقف السلف من الخارجين)»، مصفوف ولم يكتمل.
19) «إتحاف الخلان ببقاء نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى نهاية الزمان»، مصفوف ولم يكتمل.
20) «بلوغ المرام في معرفة نعمة جد الأشراف الجعافرة الكرام»، مطبوع.
21) «البديع في أخبار الأشراف النعميين آل عيشان أحفاد الشفيع»، مطبوع.
22) «إتحاف الأمة بصحة قُرشِية الإمام الشافعي فقيه الأمة»، مطبوع.
23) تحقيق: «الدر النفيس في بيان نسب إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي»، للفقيه أحمد بن محمد الحسيني الحموي(ت1098هـ) ، مطبوع.
24) تحقيق: «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره»، للحافظ محمد بن الحسين الآجري(ت360هـ)، مطبوع.
25) رسالة باسم: «عناية أشراف الحجاز بأنسابهم والمصنفات التي اعتنت بتدوينها»، مطبوعة.
26) رسالة باسم: «عناية الحافظ تقي الدين الفاسي بأنساب الحَسَنيين من أشراف الحجاز»، مطبوعة.
27) تحقيق: «الجزء فيه ثمانون حديثًا عن ثمانين شيخًا»، للحافظ محمد بن الحسين الآجري(ت360هـ)، تحت الطبع.
2

«معجم شيوخ الحافظ أبي بكر الآجري»، تحت الطبع.
29) «من جهود العلامة الألباني في نصح جماعة التكفير»، مصفوف.
****
الحواشي:
_______________________________________________________
( 1) هكذا ذيل على اسمه بـ «عضو الشورى» في تقديمه لرسالة «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير».
(2 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15)
(3 ) «لباب الأنساب» ( 2/463(.
(4 ) الشريف محمد: هو ابن منصور بن هاشم بن منصور آل زيد، العلامة، المؤرخ، الجغرافي، الأديب، النسابة؛ ولد سنة (1355هـ) في مدينة الطائف، وما زال بها.
للشريف محمد مكانة جليلة بين أشراف الحجاز، ولذلك تهفو إليه نفوس المهتمين بعلم الأنساب من كل أرجاء المعمورة لمصداقيته وأمانته، فأنه لا يجامل على حساب النسب الهاشمي أحد؛ وقد صادق على جُل مشجرات أشراف الحجاز، والمخلاف السليماني، ومن هؤلاء أصحاب الرسالة التي قدم لها حاتم العوني.
أثنى عليه شيخه المؤرخ الأديب محمد سعيد كمال(ت1415هـ)، فقال: «الشريف محمد بن منصور، يعد اليوم-والحق يقال- نسابة الأشراف كلهم«.
وأثنى عليه علامة الجزيرة النَّسَّابة المؤرخ الأديب حمد الجاسر(ت1421هـ)، فقال: «كنت أتمنى لو أفردت «الأشراف» بكتاب شامل، إذ هذا العلم أوشك على الانقراض، وتعتبر -بدون ثناء بل تقرير حقيقة- من خير من يتصدى للتأليف في الموضوع«.
له من المصنفات: «قبائل الطائف وأشراف الحجاز»، «العيون في الحجاز وبعض أوديته»، «الطائف في عهد الملك عبدالعزيز»، «ديوان المجرور الطائفي»، «أنساب أشراف الحجاز». له ترجمة في «الأدب الشعبي في الحجاز» (ص 216)، «السفينة» (ص101-102)، «نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين» (2/733)، «الميضاح» (ص 298)، «من أدباء الطائف المعاصرين» (ص 301)،«الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص160(
(5 ) الشريف نايف: هو ابن هاشم بن محمد بن هاشم بن عبدالله الدعيس البركاتي، استاذ الحديث النبوي، المؤرخ، الأديب، عضو مجلس الشورى سابقًا، من كبار أعلام أشراف الحجاز؛ ولد في المدينة النبوية سنة 1365هـ.
له اهتمام كبير ومعرفة قوية بأنساب أشراف الحجاز، وله في ذلك مشجرة للأشراف آل عبدالله من آل بركات.
له من المصنفات: «تحقيق «المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي»، «بيان خطأ من أخطأ على الشافعي»، «الرسول صلى الله عليه وسلم والشعر»، «المعجم الصغير المسند للطبراني»، «مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه»، «تحقيق الصواب في أحاديث سد الأبواب»، «الأسرة بناؤها وسعادتها»، «الحقوق الشاملة للمرأة في السنة النبوية المطهرة»، «الشعراء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وغيرها.
له ترجمة في «معجم أشراف الحجاز» (1/475)، «شخصيات في ذاكرة الوطن» (ص496)، «موسوعة أسبار للعلماء» (3/1187)، «موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين » (2/39).
( 6) الشريف أحمد: هو ابن عطية الله بن عبدالكريم بن بديوي الحرازي، النسابة، ناظر وقف أمير مكة أبي نمي الثاني، علم من أعلام أشراف الحجاز، ؛ ولد سنة 1369هـ.
له عناية كبيرة بأنساب أشراف الحجاز وخاصة المنتسبين لأمير مكة أبي نمي الثاني محمد بن بركات؛ وله في ذلك رسالة في باسم «الضيء في عقب الشريف حراز بن أحمد بن أبي نمي الثاني»، ورسالة في الأشراف الثقبات؛ وله مشجرات في الأشراف الحرازات، والمناديل، والثقبات؛ وقد صادق على عدد كبير من مشجرات أشراف الحجاز.
له ترجمه في: «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1092) ، «حصاد المنابر» (ص2

، «معجم البيان» (ص 21)، «نسيم الأسحار» (ص 124)، «الاستشراف على تاريخ الأشراف الحرث» (ص 134)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص79).
( 7) الشريف حشيم: هو ابن غازي بن عبدالله بن ناصر البركاتي، المؤرخ النسابة، علم من أعلام أشراف الحجاز؛ ولد في مكة المكرمة –حرسها الله تعالى- سنة 1381هـ.
أثنى عليه العلامة المؤرخ النسابة عاتق البلادي(ت1431هـ)، فقال: «يعتبر الشريف حشيم اليوم من أعيان الأشراف، الذي يشار إليهم بالبنان، حسن العشرة دمث الخلق، طيب السيرة والسريرة».
له من المصنفات: «فيض الرحمات في التعريف بالأشراف النمويين آل بركات»، «التعريف بالأشراف آل خيرات»، «التعليم في عهد الدولة السعودية الأولى»، «من رجال التعليم والفكر في الدولة السعودية الأولى»، وله ثمان مشجرات في فروع الأشراف آل بركات؛ وصادق على قرابة خمسين مشجرة لجل أشراف الحجاز.
له ترجمه في: «زهر البساتين» (ص 96)، «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1477)، «معجم مؤرخي تهامة» (ص59)، «حصاد المنابر» (ص20)، «معجم البيان» (ص20)، «نسيم الأسحار» (ص116)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص79).
(

الشريف خالد: هو ابن أحمد بن حمود بن محمد آل خيرات، المؤرخ، النسابة؛ علم من أعلام الأشراف آل خيرات النمويين؛ ولد في مدينة صامطة سنة 1387هـ.
له من المصنفات: «البدور النيرات في معرفة الأشراف المكارمة آل خيرات»، وتحقيق كتاب: «تحفة أفكار الخيرات بأخبار دولة آل خيرات»، «معجم أعلام الأشراف آل خيرات»، وله مشجرات عدة في الأشراف آل خيرات.
له ترجمه في: «معجم أشراف الحجاز» (1/46) (2/1392)، «الإشراف على المعتنين بتدوين أنساب الأشراف» (ص89).
( 9) «لباب الأنساب» ( 2/463).
( 10) «لباب الأنساب» (2/464).
( 11) «صحيح البخاري» ( 4/225).
(12 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 13) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص24).
( 14) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/409).
( 15) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/409).
( 16) «تأنيب الخطيب» (ص11).
( 17) «مناقب الشافعي» للبيهقي (1/57-5

.
( 1

«مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص24-27).
( 19) «تاج الملوك النفيس» (ق2).
( 20) «التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من أباطيل» (1/406-415).
( 21) «الشافعي –حياته وعصره- آراؤه وفقه» (ص15، 16).
( 22) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 23) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص16).
( 24) «صحيح مسلم» برقم (96).
(25 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15).
( 26) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص16-17).
(27 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص17).
(28 ) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)» (ص112).
(29 ) انظر مقالة العوني «سنصدع بالحق»، ومقالة «إنها الورطات ياشيخ حاتم» للعلي، ومقالة «ونحن سنصدع بالحق» للسقاف التي على شبكة الانترنت.
(30 ) «تهذيب الأنساب» (ص49)، ذكر الموسويين والهواشم.
( 31) «الشجرة المباركة» (ص21-22)، ذكر الموسويين والهواشم.
( 32) «الفخري في أنساب الطالبيين» (ص8

، ذكر الموسويين والهواشم.
( 33) «التذكرة في الأنساب المطهرة» (ص39، 44).
( 34) «الأصيلي في أنساب الطالبيين» (ق14-16بترقيمي)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(35 ) «قلائد الجمان» (ص161)، ذكر الهواشم الأمراء والقتاديين.
(36 ) «عمدة الطالب» (ص120-136)، ذكر البيوتات الثلاثة.
( 37) «الأنساب المشجرة» (ق51-55)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(38 ) «بحر الأنساب» (ق159-165)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(39 ) «تحفة الطالب» (ق7-

، ذكر البيوتات الثلاثة.
( 40) «روضة الألباب» (ق68 بترقيمي)، ذكر البيوتات الثلاثة.
(41 ) «الديباج الخسرواني» (ص54، 61).
( 42) «الجواهر اللطاف» (كل الكتاب).
( 43) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص6-9).
( 44) «صحيح البخاري» برقم (3309).
(45 ) «صحيح البخاري» برقم (3310)، «صحيح مسلم» برقم (1820).
( 46) انظر كتاب «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني)»، للدكتور أحمد بن صالح الزهراني.
(47 ) «صحيح البخاري» برقم (1420)
( 4

مقالة «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» في موقع آل البيت.
( 49) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15، 16)
( 50) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص14(
( 51) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15(
( 52) الحديث في «صحيح البخاري» برقم (6919)، «صحيح مسلم» برقم (1716).
( 53) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني».
(54 ) انظر «حبذا كيس الحافظ (قراءة نقدية في كتاب «المنهج المقترح لفهم المصطلح للدكتور العوني».
(55 ) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص15(
( 56) «بيان الأوهام والمغالطات التي أوردها إبراهيم الأمير» (ص14، 15، 16، 17(.
(57 ) «صحيفة المدينة»، ملحق الأربعاء، بتاريخ (17/10/1419هـ(.
( 5

«تحقيق منية الطالب» (ص4-5(.
( 59) مقالة للشريف محمد بن منصور في «موقع أشراف الحجاز».
(60 ) «تحقيق منية الطالب» (ص6(.
( 61) «مشجرة الأشراف ذوي عبدالله من آل بركات» للشريف نايف الدعيس.
(62 ) «صحيفة الجزيرة» في (12/8/1426هـ(.
لتحميل البيان على صيغة pdf اضغط على الرابط ادناه
http://www.almlf.com/get-6-2010-almlf_com_6ty7zkhe.rar[align=center]
[/align]