منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات


 


آخر المواضيع في المنتدى
» هل عيناك ِ حبيتانِ للرحمن.. ؟ || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » صحف عالميه تنشر صور تجمع المسلمين بالمسجد الحرام ليله 27 || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » عيد فطر سعيد1431 هجري || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » التدخيـــــــــــــــــــــــن || آخر مرسل: mem013 || عدد الردود [ 355 ]    .::.     » الروبوت في الخدمة. || آخر مرسل: mem013 || عدد الردود [ 106 ]    .::.     » قصيدة لاحد الشعراء يحكي فيها واقع عيد اليتيم || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » الفنون الأساسية في معاملة الناس || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 7 ]    .::.     » معالجات فائقة السرعة || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 3 ]    .::.     » قصص حقيقيه من دور الايتام || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » دعوه إلى التسامح || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 2 ]    .::.    

إنسانية «ريان هريلياك» - د. محمد عيسى الأنصاري

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات -> التربية ،الصحة والطفل
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
mem013
Site Admin
Site Admin


اشترك في: 06 يوليو 2006
مشاركات: 2521
المكان: الكويت

نشرةارسل: الخميس فبراير 25, 2010 12:42 am    موضوع الرسالة: إنسانية «ريان هريلياك» - د. محمد عيسى الأنصاري رد مع اشارة الى الموضوع



العدد رقم 209 فبراير 2010
د. محمدعيسى الأنصاري


أصدقاء البيئة..


1- انسانية «ريان هريلياك» البطل الصغير الذي وفّر المياه لأطفال أوغندا




«ريان هريلياك» شاب يعيش في كندا. في السادسة من عمره، وبالتحديد في عام 1998، عندما كان في الصف الأول علم من مدرسته أن هناك أناساً يموتون لعدم توافر مياه الشرب النقية والمأمونة لديهم. فقرر جمع بعض المال لمساعدة هؤلاء الناس. لقد عمل لمدة أربعة أشهر من أجل كسب اول 70 دولارا بالقيام بأعمال منزلية بسيطة. وبذلك نجح ريان في تمويل حفر أول يئر لمدرسة في قرية أوغندية « أفريقيا» في عام 1999 وكان عمره عندئذ سبع سنوات. ريان لم يتوقف عند هذا الحد. فقد واصل العمل بإصرار حيث استطاع تنظيم مؤسسة خيرية تحمل اسمه وأصبحت تدير الآن ملايين الدولارات. وقد ساهمت حتى اليوم في ما مجموعه 518 مشروعاً لمياه الشرب والصرف الصحي في 16 بلدا يستفيد منها أكثر من 640000 شخص.

يرى «ريان» أنه في مختلف أنحاء العالم يعيش ما يقارب من مليار إنسان لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة، وأكثر من 2.5 مليار نسمة لا يتمتعون بصرف صحي مناسب. لذا فهو يفتخر بالدور الذي تقوم به مؤسسته حاليا وبالتعاون مع شركائها المحليين لتوفير فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي والتوعية الصحية لهؤلاء الناس الذين تأثروا بهذه الأزمة العالمية.

وقد زار «ريان» حتى الآن أكثر من عشرين بلدا لنشر رسالته. كما انه حاضر في مئات المدارس وفي مؤسساتٍ دينية ونوادٍ مدنية. وشارك في اكثر من عشرين مؤتمراً دولياً وملتقى عالمياً بما فيها «المنتدى العالمي للمياه». وحاليا تعترف به منظمة اليونيسيف كقيادي عالمي للشباب.

حاز «ريان» على العديد من الجوائز تقديرا لأعماله، منها جائزة المؤسسين من «عالم الأطفال»، ووسام مقاطعة أونتاريو «أصغر فائز في تاريخ الجائزة»، ووسام أونتاريو للمتطوعين الشباب، ووسام الوكالة الكندية للخدمات الممتازة. رسالته برزت في عدة برامج تلفزيونية معروفة. وتحدثت بالتفصيل عن إنجازاته العديد من الكتب والمجلات الشهيرة وكبريات الصحف العالمية.

في عام 2009، تخرج «ريان» من المدرسة الثانوية، وهو الآن يحضّر في جامعة كينغز كوليدج في هاليفاكس في نوفا سكوتيا (كندا).






2 - لا لتقطيع الأشجار
نعم لاعادة تدوير المخلفات الورقية في صناعة الورق

أرقام و حقائق


    * لطباعة الصحف التي يقرأها الأمريكيون يوم الأحد يتطلب الأمر قطع أكثر من 500 ألف شجرة لإنتاج الورق اللازم، في حين أن 30 % فقط من جميع الصحف يعاد تدويرها (تصنيعها).
    * إعادة تدوير طن واحد من الورق يوفر 17 شجرة، 2.29 متر مكعب من حيز المكان، 2 برميل من النفط، 7 آلاف غالون من الماء و4100 كيلو واط / ساعة من الكهرباء.
    * كل يوم، يشتري الأمريكيون 62 مليون صحيفة ويتخلصون من 44 مليوناً. وهذا ما يعادل رمي 500000 شجرة في موقع جمع النفايات من كل أسبوع.
    * إذا قام كل من في الولايات المتحدة فقط بإعادة تدوير (العشر) 1 / 10 من ورق مطبوعاته، فسيكون في الإمكان إنقاذ ما يعادل نحو 25 مليون شجرة سنويا.
    * في كل عام تقطع أكثر من 900 مليون شجرة لتوفير المواد الخام اللازمة لمصانع الورق وعجينة الورق الأمريكية.

هذه الأرقام تخص فقط دولة صناعية واحدة، فما بالكم فيما يخص جميع بلدان العالم؟!
[/font">
_________________

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
ثائر حسيني
عضو نشط


اشترك في: 16 يناير 2010
مشاركات: 135
المكان: iraq

نشرةارسل: الخميس فبراير 25, 2010 2:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

من مثل ريان موجود في عالمنا العربي والاسلامي ؟؟؟؟ للاسف لا اعتقد موجود شخص بعمر ريان او بعمر الستين حتى يفكر بتلك المشاعر الانسانيه لخدمة الاخرين ,وخاصة في بلدنا العراق الجريح ترى تلك اليافتات البراقه لمؤسسات وجمعيات خيريه تعتلي اوجه البنايات ولكن لافائده ملموسه منها للقيام باعمال تفيد المحتاجين من المجتمع انها بحق مؤسسات خاويه لا تنفع الا نفسها ...
_________________
وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شي يسرك في القيامة أن تراه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان Yahoo Messenger MSN Messenger
جمال الموسوي
مشرف
مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007
مشاركات: 5080
المكان: العراق

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 02, 2010 8:23 pm    موضوع الرسالة: Re: إنسانية «ريان هريلياك» - د. محمد عيسى الأنصاري رد مع اشارة الى الموضوع

mem013 كتب:


هذه الأرقام تخص فقط دولة صناعية واحدة، فما بالكم فيما يخص جميع بلدان العالم؟![/size]


الله أعلم ماذا سيكون .!!!!!!!

شكرا لك
سيدنا الفاضل الدكتور أبو باسل الغالي

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
mem013
Site Admin
Site Admin


اشترك في: 06 يوليو 2006
مشاركات: 2521
المكان: الكويت

نشرةارسل: الجمعة مارس 19, 2010 2:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في تعليقي على مداخلة أخي الكريم " ثائر حسيني" أورد هنا مقتطفات من مقالة حول "عمل الخير كأسلوب للحياة" قرأتها في جريدة "الرياض":

"ثقافة فعل الخير" هو سلوك لا يتعلمه الانسان بل هو جزء من فطرته، و أن من يفعل الخير يولد هكذا محبا للانسان الآخر وتتشكل لديه الرغبة لمساعدة الآخرين منذ نعومة اظفاره، والمسألة هنا ليست مرتبطة بالقدرة المالية أو الجسدية لكنها مرتبطة "بالمقدرة على فعل الخير" وهي مقدرة نفسية بالدرجة الأولى لأن المقدرة هي جزء من الحالة النفسية لفاعل الخير، ولذتها تكمن في "سماحة النفس" والتطوع لاشعوريا لمساعدة الآخرين. و هذا السلوك غير مقصور على مجتمع دون غيره ولا يمكن ان يصبح فعل الخير كأسلوب للحياة دون عمل مؤسساتي فمهما كان دور الافراد فإنه لا يمكن ان يكون مؤثرا إلا ضمن صياغة مجتمعية توجهه التوجيه الصحيح، ولعل هذا ما ينقصنا فعلا، إذ يبدو اننا نقبل اشكال العمل الخيري المباشرة والسهلة، بينما هناك اوجه ابداعية متعددة لعمل الخير لا نخوض فيها كثيرا.
ربما نحتاج ان نؤكد هنا ان تحول عمل الخير إلى اسلوب للحياة مرتبط بحالة تربوية تعيشها المجتمعات الغربية وتفتقدها المجتمعات العربية بشدة. لا اعتقد ان مجتمعنا ينقصه فاعلي الخير ولا اتصور ان ابناء بلدنا تعوزهم الرغبة في ممارسة الخير كأسلوب للحياة لكنه عمل يحتاج إلى التنظيم وإلى مساحة كبيرة من الحرية وإلى عزيمة وتبرع بالوقت قبل المال، لأن القائمين على هذه المؤسسات غالبا ما يكونون متطوعين ومن المقتنعين بأن الاستثمار في عمل الخير هو استثمار مجد، ولعل هذا يفتح بابا آخر من اعمال الخير هو التطوع، فكل المجتمعات المتطورة تبنت العمل التطوعي كأسلوب للحياة وبنت مؤسساتها الخيرية والمجتمعية (النفع العام) على العمل التطوعي، فمسألة ان يقوم الانسان بالتبرع بجزء من وقته للمجتمع فإن هذا يعد احد اهم اعمال الخير،

_________________

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
mem013
Site Admin
Site Admin


اشترك في: 06 يوليو 2006
مشاركات: 2521
المكان: الكويت

نشرةارسل: الجمعة مارس 19, 2010 3:10 am    موضوع الرسالة: 44% من سكان جنوب آسيا يتغوطون في العراء رد مع اشارة الى الموضوع

44% من سكان جنوب آسيا يتغوطون في العراء




جنيف، سويسرا (CNN)-- كشف تقرير دولي أن نحو 87 في المائة من سكان العالم، أو نحو 5.9 مليار شخص، يستخدمون مصادر مأمونة لمياه الشرب، ولكن التحدي الأكبر هو وجود نحو 2.6 مليار شخص يعيشون دون مرافق للصرف الصحي.
وقال التقرير الجديد لبرنامج الرصد المشترك بين منظمة الصحة العالمية و"يونيسف"، إن أحد التحديات أمام مياه الشرب الآمنة، هو أن 44 في المائة من سكان جنوب آسيا، "يلجأون للتغوط في العراء." وأضاف التقرير أن "التغوط في العراء، وهو أخطر ممارسات الصرف الصحي على الإطلاق، آخذ في الانحسار على صعيد العالم كله، إذ طرأ عليه انخفاض عالمي من نسبة 25 في المائة في عام 1990، إلى 17 في المائة في 2008، بما يمثل نقصاً قدره 168 مليون شخص في عدد من يمارسون التغوط في العراء منذ عام 1990."
غير أن التقرير أوضح أيضاً أنه "ما زال يلزم عمل الكثير للاقتراب من الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بالصرف الصحي، فهناك قرابة 39 في المائة من سكان العالم، أو ما يزيد عن 2.6 مليار شخص، يعيشون بدون مرافق محسنة للصرف الصحي."ولفت التقرير إلى أنه في حال "استمرار العالم في هذا الاتجاه دون تغيير، فسوف يتخلف ما يقرب من بليون شخص عن تحقيق الهدف المستهدف بحلول عام 2015 في مجال الصرف الصحي." ويعرض تقرير برنامج الرصد المشترك الحالة الراهنة والاتجاهات السائدة في 209 من البلدان أو الأقاليم صوب بلوغ الهدف المتعلق بتوفير المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي من الأهداف الإنمائية للألفية، فضلاً عن تقييم لما تكشف عنه هذه الاتجاهات.
ونسب بيان لمنظمة الصحة على موقعها الإلكتروني إلى الدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العامة والبيئة التابعة لليونيسف، قولها "نحن جميعاً نعترف بما للمياه والصرف الصحي من أهمية حيوية لصحة البشر ورفاههم وبالدور الذي يؤديانه كقوة دافعة للتنمية. ويكمن السؤال الآن في كيفية الإسراع بالتقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية."
وقال التقرير "رغم أن عدد سكان العالم ينقسم على وجه التقريب مناصفة بين المقيمين في الحضر والمقيمين في الريف، فإن الغالبية العظمى ممن يفتقدون إمكانيات الحصول على مياه الشرب ومرافق الصرف الصحي تقيم في المناطق الريفية." وتابع "أن سبعة أشخاص من بين كل ثمانية من المحرومين من مرافق الصرف الصحي الأساسية هم من سكان الريف، وما يزيد على ثمانية من كل عشرة أشخاص بدون مصادر محسّنة لمياه الشرب يقيمون في المناطق الريفية.
"

_________________

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
mem013
Site Admin
Site Admin


اشترك في: 06 يوليو 2006
مشاركات: 2521
المكان: الكويت

نشرةارسل: الاربعاء مارس 24, 2010 8:10 pm    موضوع الرسالة: عدد ضحايا المياه الملوثة يفوق قتلى الحروب والعنف رد مع اشارة الى الموضوع


عدد ضحايا المياه الملوثة يفوق قتلى الحروب والعنف


(CNN) -- تزامناً مع احتفال العالم بيوم الماء العالمي تحت شعار "صحة العالم من نقاوة المياه" الاثنين، لفت تقرير من الأمم إلى أن المياه الملوثة تعمل فتكاً بالناس بشكل يفوق أشكال العنف قاطبة بما في ذلك الحروب.
وذكر تقرير صادر عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، أنه في بداية "القرن الواحد والعشرين، سيواجه العالم أزمة مياه، من حيث الوفرة والنوعية، جراء اتساع رقعة المدن بسبب النمو الديموغرافي، والتصنيع، وأساليب إنتاج الغذاء، وارتفاع المستويات المعيشية وضعف إستراتيجيات استخدام المياه." كذلك ستكون للتغيرات المناخية لا سيما ارتفاع درجات الحرارة وتغيير منسوب الانهار، أيضا تداعيات على نوعية المياه.
يعرف تقرير المنظمة مياه الصرف الصحي، على أنها تجمع تصريفات الأسمدة، ومياه الصرف الصحي، والمخلفات الحيوانية، والزراعية والصناعية..وبحسب التقرير، يتسرب يوميا مليونا طن من المياه الملوثة وغيرها من السوائل إلى المياه الباطنية. وفي الدول النامية، هناك أكثر من 90 في المائة من مياه الصرف الصحي و70 في المائة من النفايات الصناعية غير معالجة تسكب في المياه السطحية.
وتساهم تلك المياه الملوثة في وفاة قرابة 2.2 مليون شخص سنوياً جراء الإسهال الذي تسببه المياه غير المأمونة وسوء النظافة الصحية. كما تفتك الأمراض الناجمة عن رداءة نوعية المياه بنحو 1.8 مليون طفل، تحت سن الخامسة، سنوياً، حسب التقرير، ومن بين تلك الأمراض الكوليرا والتايفود.

وقال أكيم شتاينو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: "إذا أراد العالم الازدهار.. ناهيك عن البقاء على قيد الحياة على كوكب الأرض، الذي يحتضن 6 مليارات نسمة، سترتفع إلى 9 مليارات نسمة بحلول 2050، فنحن بحاجة لأن نكون أكثر ذكاءً في طريقة إدارة النفايات بما في ذلك مياه الصرف الصحفي."
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته حول يوم المياه العالمي، إن هذه الوفيات عار يصم جبين البشرية وعامل يقوض جهود كثير من البلدان في سبل تحقيق تنميتها بمداها الكامل. وذكر الأمين العام في رسالته أن موضوع يوم المياه العالمي لهذا العام يحمل عنوان "صحة العالم من نقاوة المياه"، في إشارة إلى أن نوعية الموارد المائية وكميتها معرضان معا للخطر. وقال إنه عار يصم جبين البشرية وعامل يقوض جهود كثير من البلدان في سبيل تحقيق تنميتها بمداها الكامل.
وبمناسبة اليوم العالمي للمياه، شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حوارا تفاعليا بشأن تنفيذ العقد الدولي للعمل 2005-2015 تحت شعار "الماء من أجل الحياة." وألقى رئيس الجمعية العامة للدورة الرابعة والستين الدكتور عبد السلام التريكي كلمة عن أهمية الحفاظ على الموارد المائية وعن حجم التحديات التي تواجهها البشرية في هذا المجال" وأردف: "عندما يفقد شخص من كل ستة أشخاص وسائل الحصول على مياه الشرب المأمونة، وعندما لا تتوفر نظم الصرف الصحي، لبليونين ونصف البليون نسمة، وحين يموت آلاف الأطفال كل يوم نتيجة أمراض تنقلها المياه ويمكن الوقاية منها، فإننا ندرك مع الأسف تأخرنا في سعينا في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي"، وفق الأمم المتحدة.
ويشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على 22 مارس/آذار كيوم المياه العالمي سنة 1992 التي كانت سنة قمة الأرض. ودعيت الدول إلى القيام بمبادرات توعية.

_________________

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
mem013
Site Admin
Site Admin


اشترك في: 06 يوليو 2006
مشاركات: 2521
المكان: الكويت

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 07, 2010 2:32 am    موضوع الرسالة: يونيسف: نصف المدارس في 60 دولة تفتقر لماء الشرب رد مع اشارة الى الموضوع

يونيسف: نصف المدارس في 60 دولة تفتقر لماء الشرب





(CNN) -- أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إن نداء للعمل من أجل توفير المياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس، قائلة إن نصف المدار في نحو 60 دولة تفتقر لتلك الخدمات الأساسية.
وقال تقرير للمنظمة "تفتقد أكثر من نصف المدارس الابتدائية في 60 دولة من العالم النامي إلى المياه الصالحة للشرب كما تفتقد حوالي الثلثين إلى مرافق للصرف الصحي،" وفقا للموقع الإلكتروني للأمم المتحدة. ونسب بيان للمنظمة إلى سيغرد كاغ، المديرة الإقليمية لمكتب يونيسف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قولها إن "الملايين من الأطفال في العالم النامي يذهبون إلى مدارس ينعدم فيها الماء الصالح للشرب والمراحيض النظيفة، وهي مرافق يعتبرها العديد منا من المسلمات." والتقرير الذي أصدرته المنظمة يحمل عنوان: "تنشئة أيدي نظيفة: النهوض بالتعليم والصحة والمشاركة من خلال برنامج الماء والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس،" وهو نداء لأصحاب القرار لضمان حق كل طفل في الذهاب إلى مدرسة تتوفر فيها مياه الشرب والصرف الصحي ولوازم النظافة المناسبة. وأشار التقرير إلى أن "غياب المرافق الصحية لا يؤثر في صحة الأطفال وسلامتهم ونوعية حياتهم فحسب، بل يتسبب في وفاة حوالي 1.5 مليون طفل سنويا لا يتجاوز عمرهم الخمس سنوات بسبب الإسهال."
ويحد توفير خدمات أفضل للمياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس من الأمراض المرتبطة بالنظافة العامة ويمكن أن يقلل من معدلات الغياب من المدارس، والذي يقدر بنحو 272 مليون يوم مدرسي سنويا، وفقا للمنظمة. كما يحمي توفر الصرف الصحي حق الفتيات في التعليم إذ لا تواظب الفتاة على الذهاب إلى المدرسة إذا كانت المراحيض فيها مكشوفة، غير آمنة أو غير نظيفة أو مفقودة تماما.
وقالت كاغ "إن توفير الماء والصرف الصحي والنظافة في المدارس سيساعد على الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية المرتبطة بتعميم التعليم الابتدائي والحد من وفيات الأطفال وخفض نسبة السكان الذين لا يحصلون على المياه السليمة والصرف الصحي إلى النصف."


_________________

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
ثائر حسيني
عضو نشط


اشترك في: 16 يناير 2010
مشاركات: 135
المكان: iraq

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 07, 2010 2:05 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يونيسف: نصف المدارس في 60 دولة تفتقر لماء الشرب



كل المدارس في كل العراق تفتقر لمياه الشرب ...هذا البلد الذي يطفو على بحيرة من النفط .واحدى مدنه تسمى( العمارة )والتي تعد أغنى مدينة في العالم ولكن يرزح الكثير من ابناءها تحت خط الفقر ..
_________________
وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شي يسرك في القيامة أن تراه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات -> التربية ،الصحة والطفل جميع الاوقات تستعمل نظام GMT + 3 ساعة
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

 



Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
Themed by ali al-lawati .. Translated by phpbbarabia.com