منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات


 


آخر المواضيع في المنتدى
» هل عيناك ِ حبيتانِ للرحمن.. ؟ || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » صحف عالميه تنشر صور تجمع المسلمين بالمسجد الحرام ليله 27 || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » عيد فطر سعيد1431 هجري || آخر مرسل: زوجة قتالى || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » التدخيـــــــــــــــــــــــن || آخر مرسل: mem013 || عدد الردود [ 355 ]    .::.     » الروبوت في الخدمة. || آخر مرسل: mem013 || عدد الردود [ 106 ]    .::.     » قصيدة لاحد الشعراء يحكي فيها واقع عيد اليتيم || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » الفنون الأساسية في معاملة الناس || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 7 ]    .::.     » معالجات فائقة السرعة || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 3 ]    .::.     » قصص حقيقيه من دور الايتام || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » دعوه إلى التسامح || آخر مرسل: جمال الموسوي || عدد الردود [ 2 ]    .::.    

قصص منوعه
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات -> منتدى المناخ الأدبي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 24, 2008 11:04 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من الغضب والقلق المزمن
هو أنها لا تعرف التسامح .
ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة.
ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو،
وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .


قال الله تعالى:"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" .
( الأعراف 199)

وقال تعالى: {" وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى }البقرة237


وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي
من حرمك وتعفو عمن ظلمك".


أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة
في السيطرة على الغضب وغرسها في ذهنك والاستعانة بها خلال جلسات الخلوة،
بل وأن تسجلها وتحتفظ بها في ورقة في دفترك أو في حافظة نقودك لتعود إليها كل فترة
وتستعين بها في إطفاء نار الغضب التي تنشأ نتيجة العديد من الأسباب

ـ ففي عصرنا هذاـ مثل الزحام والتنافس على لقمة العيش
بل ونتيجة أسباب بسيطة ومتكررة ويومية مثل تبادل التحية بين الناس أو عدم تقديم التحية المناسبة
والترحيب بالجار أو الزميل .
. وما يكتنف ذلك من سوء تفسير وتأويل والاعتقاد الخاطئ بتجاهل البعض لنا أو تعمدهم عدم تقديرنا.



ما اجمل التسامح (قصة)

القصة قد لا تكون صحيحة لكن ما اجمل التسامح
كان هناك صديقان ‏يمشيان في الصحراء ،
خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب ‏أحدهما الآخر على وجهه
‏الرجل الذي ضرب ‏على وجهه تألم و لكن دون أن ينطق بكلمة
قام و كتب على ‏الرمال: اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي
استمر الصديقان في ‏مشيهما إلى أن وجدوا واحة
فقرروا أن يستحموا الرجل الذي ضرب ‏على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة
و بدأ في الغرق، و ‏لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب ‏على قطعة من
الصخر : اليوم أعز ‏أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقذه من الموت سأله : لماذا في
المرة الأولى ‏عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك
كتبت على ‏الصخرة ؟
فأجاب صديقه : ‏عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على
الرمال حيث رياح ‏التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً ‏فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا
يوجد أي نوع ‏من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال
‏و أن تنحتوا المعروف على ‏الصخر


منقول

دمتم بخير

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 24, 2008 11:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حماة ارادت ان تكتشف حب ازواج بناتها لها،فماذا فعلت؟؟



1-خرجت مع الكبيرة وزوجها للبحر ورمت نفسها بعدين لحقها رجل بنتها وأنقذها.
.
بعدها بيوم الزوج وجد سيارة تويونا

تيرسل عند الباب مكتوب عليها هدية من حماتك الى تحبك.



2-خرجت مرة ثانية مع الوسطى وزوجها

البحر وسوت نفس الطريقة بعدين انقذها الزوج...وبعدها بيوم حطت عند الباب سيارة تويونا

تيرسل وكتبت عليها هدية من حماتك الى تحبك.




3-خرجت اخر مرة مع بنتها الصغيرة وزوجها البحر وسوت نفس الطريقة...رمت نفسها فى

البحر...لكن زوج الصغيرة ما انقذها حتى ماتت وغرقت.

بعد بيوم طلع زوج الصغيرة من البيت ولقى عند الباب سيارة بى ام دبليو آخر موديل وآكبر حجم

مكتوب عليها:



هدية من حماك الى يحبك!!!!!

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
جمال الموسوي
مشرف
مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007
مشاركات: 5080
المكان: العراق

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 24, 2008 10:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ومن اعجب القصص عن الصبر .

يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير استشاري وجراح أمراض القلب


قال الدكتور حفظه الله :

أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف ، وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة جيدة ، إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة وتتردى حالته ، ثم أتيت إلى أمه فقلت لها : إن ابنك هذا أعتقد أنه مات دماغياً .
أتدرون بماذا ردّت عليّ ؟

قالت : الحمد لله . اللهم اشفه إن كان في شفاءه خيراً له .
وتركتني .
كنت أنتظر منها أن تبكي ! أن تفعل شيئا ! أن تسألني !
لم يكن شيء من ذلك .
وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك
وبعد 12 يوما يُصاب بنزيف آخر كما أصيب من قبل ، ويتوقف قلبه كما توقّف في المرة الأولى .
وقلت لها ما قلت لها
وردّت عليّ بكلمتين : الحمد لله .
ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه ، ولا تزيد عليه .

وتكرر هذا المنظر سـتّ مرّات

وبعد شهرين ونصف ، وبعد أن تمّت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية
فإذا به يُصاب بخرّاج في رأسه تحت دماغه لم أرَ مثله .
وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين درجة
قلت لها : ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت
قالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً فاشفه يا رب العالمين ..
وذهبت وانصرفت عنّي بمصحفها
وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها
ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد أن يقتله
فقلت لها ما قلت

فقالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً له فاشفه ..
وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى
وبعد أسبوع إذا به يُصاب بالتهاب شديد في الغشاء البلوري حول القلب ، وصديد لم أرَ مثله
فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد
فقلت لها : ابنك الظاهر ها المرة ما فيه أمل !
قالت : الحمد لله .
وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية المركزة

لا يرى .
لا يتكلّم .
لا يسمع
لا يتحرّك
كأنه جثة هامدة
وصدره مفتوح ، وقلبه يُرى إذا نُزِع الغيار .

وهذه المرأة لا تعرف إلا ( الحمد لله )
وإذا كان واحد منكم سألني عن ابنها فهي قد سألتني !
أبداً ! ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد عن طفلها

وبعد شهرين ونصف ... ماذا حدث ؟؟
خرج ابنها من المستشفى يسبقها ماشياً سليماً معافى ، كأنه لم يُصب ..
لم تنته القصة ... لم تنته القصة ... لم تنته القصة
فكان العجب بعد سنة ونصف

أن أخبرني ( السكرتير ) فقال : هناك امرأة ورجل وطفلان يُريدون أن يُسلموا عليك
جئت ، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أن يتكلّم ويسألني قالت : اتركه .. توكّل على الله .
لم تسيطر على نفسها فقط ولكنها سيطرت على زوجها ؛ لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها وانطراحها بين يدي الحي الذي لا يموت الذي يُحيي العظام وهي رميم ..

رأيت ذلك ( مريضي هذا ) وقد أصبح ذو الأربع سنوات ، وعلى كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا
قلت لزوجها مازحا : ما شاء الله هذا رقم 10 وإلا 12 ! ( من بين الأولاد )
فضحك وقال
اسمعوا ما قال
قال : يا دكتور هذا الثاني !
لأننا بقينا ( 17 سنة ) في عقم نبحث عن علاج فرزقنا الله هذا الولد ثم ابتلانا به
فرزقنا ربي الشفاء فهو المنان الكريم

امرأة تنتظر 17 عاما وتذهب إلى بلاد العالم للعلاج ثم يأتيها طفل كهذا ثم يُصاب بما يُصاب ثم تصبر .

أتدرون من احترمها ؟؟؟
أتدرون من كان يأتي لها بالأكل والشرب ؟؟؟
إنهنّ الممرضات الكافرات !
لأنهن يحترمنها ويهبنها

لأنها – كما قالت إحدى الممرضات – :
هذه امرأة عندها مبادئ !
عندها قوة شخصية

ولكن الممرضة لم تعرف أن عندها قوة إيمان

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الثلاثاء يناير 06, 2009 11:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

السلام عليكم

ندخل في القصة على طووول



(عناد) أمير وشيخ القبيله معروف بالكرم والجود..
كان جالسا" ذات يوم بصدر المجلس بين الرجاجيل ببيت الشعر حقه
فدخل عليهم رجل فجأة ورمى عقاله على الشيخ وقال: ياشيخ عناد أنا داخل على الله ثم عليك.
قام الشيخ عناد وقال بأعلى صوتهأويلاه يدخل الدخيل علي وما أساعده) فأمسك الشيخ يد الدخيل وقال:
ألبس عقالك وأبشر بطلبك فرد الدخيل أنا محتاج بطاقة شحن لجوالي),فقال الشيخ: أبشر,أبشر بالشحن
فأخرج الشيخ جواله يريد أن يتصل بالسواق
<وكان السواق يتمشى ويسرح بالغنم على الجحش>
فإذا بجوال الشيخ مافيه شحن.
فأعطاه خروف وقال بعها واشحن جوالك.
ذهب الدخيل وجلس الشيخ في مكانه. وقال أحد الموجودين عند الشيخ...يا شيخ
أنا قلت فيك قصيده بها المناسبه فرد الشيخ: قل وش عندك وأعطني رقم حسابك تراني فاهم
,فقال الشاعرأخاصمك آه أسيبك لا وجوه الروح حتفضل حبيبي اللي أنا بهواك)
فقال الشيخ: هذي اللي قالها صديقي عبدالرب إدريس فضحك الجميع.

جاء السواق مسرعا" وقال:ياشيخ فيه واحد يغازل بنتك الهنوف وراء الصراف اللي عند الغدير(وعندي مقطع بلوتوث إذا منت مصدقني)
فقام الشيخ منزعجا" وذهب إلى الموقع ولما رجع كان معه نفس الدخيل الذي أخذ منه بطاقة شحن فكان (مكلبش بحديد)
فقال الشيخ: أرسلوا لأبوه إيميل خلوه يجي بالحال.
فرد هذا الدخيل فقال: أبوي ماعنده إيميل بس يدخل الشات ويطلع. فقال الشيخ: أجل صوروه وأرسلوا صورته وسائط..

جاء والد الدخيل منزعجا" على حصان glx‏ غمارتين بعد ما وصلته الوسائط فقال:
ياشيخ عناد (وش هالعمل) فرد عناد: أجلس وأشرب عصيرك وبعدها أقول لك كل شيء..
.فسرد عليه القصة فقال أبوالدخيل المربوط: وين الهنوف أبي اتأكد منها
قال الشيخ عناد: تلقاها عند محل البليله وراء هذاك الحزم تشتري عسكريم .
.فلما دهب وشاهدها (وأعجب بجمالها)رجع يركض فلما وصل للشيخ رمى عقاله وقال أنا داخل على الله ثم عليك ياشيخ
فرد عناد: أبشر وش عندك ..فقال أبي بطاقة شحن..فقال الشيخ عناد للقهوجي: إذا عندك حبل ثاني اربطوو بجنب ولده.


Laughing Laughing Rolling Eyes Rolling Eyes Laughing Laughing

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نبيل خالد
عضو نشط


اشترك في: 04 يونيو 2008
مشاركات: 281
المكان: مصر

نشرةارسل: الثلاثاء يناير 06, 2009 6:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أختى الكريمة زوجة قتالى
قصص رائعةجدا
بها الحكمة الرائعة
والسخرية اللاذعة
زادك الله علما
زادك الله نورا
وأكرمك فى الدارين

_________________
أسألك الدعاء لى ولك ولأحبائك وأحبائى والمسلمين والمسلمات
الشاعر والكاتب المصرى نبيل خالد
رئيس تحرير كتاب ابن لقمان
عضو اتحاد كتاب مصر ونادى القصة واتحاد الناشرين
http://www.ebnlokman.com/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان MSN Messenger
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاربعاء يناير 07, 2009 11:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كيف تكتب شكوى؟؟؟

تبي تكتب معروض شكوى ؟

عليك بهذه الصياغة وإلا بلاش

شكوى من مواطن لمدير الاتصالات






بسم الله الرحمن الرحيم



سعـادة مدير عام الاتصالات بمدينة ‏بني هشبــــل حفظه الله

‏ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد





أبعث إليكم بخطابي ‏هذا وفيه أرفع شكواي لكم لعلها تجد آذانا صاغية

سعادة المدير العام :

‏العام ‏فالشتا في شهر حدعش قدّمت عليكم طلب فتح كبينة إتصالات أريد اترزّق الله فيها ودارت ‏الاوراق ودارت ودارت وقلتوا لي كمّل الشروط وكمّلتها وارتفعت الاوراق للرياض ورجعت ‏بالموافقة ، ويوم راجعت أحد موظفينكم قال لي واحد اسمه على الصعيبي قال لي: أوراقك ‏مصلّب عليها بالقلم الأحمر!! .

قلت : من اللي مصلبٍ عليها ؟ قال المدير العام ‏وهالحين أنت وش تطلبني ؟ أنا مخطي عليك في شي ؟ أو ما استحق اللي يستحقونه ‏ المواطنين ؟ واللي مثلك الله يطول عمرك يساعد على الخير ويقف في صف المواطنين . ‏وانت تقف في نحورهم مثل شخب ابليس ؟ سعادة المدير العام تعوذ من ابليس وفكنا من شرك ‏ولا تحط النشب وانت من الله في سعة . وهالحين اغد رجال ومشّ أوراقي ولاّ ترا الوجه ‏من الوجه أبيض وترا ابن سعود فاتحن أبوابه وتراني

ابكبر الموضوع . ‏وشكرن



مقدمه/ مرزوق سلمي


_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
جمال الموسوي
مشرف
مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007
مشاركات: 5080
المكان: العراق

نشرةارسل: الخميس يناير 08, 2009 11:51 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

زوجة قتالى كتب:
بورك فيك أخ جمال ووفقك الله لما فيه الخير والصالح
وشكرا لمرورك الكريم والقصص الجميله التى تشاركنا اياها ...


وبارك الله فيك على القصص الجميله التي تعودنا عليك أن تنشريها بشكل رائع .
_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الخميس يناير 08, 2009 6:20 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

نبيل خالد كتب:
أختى الكريمة زوجة قتالى
قصص رائعةجدا
بها الحكمة الرائعة
والسخرية اللاذعة
زادك الله علما
زادك الله نورا
وأكرمك فى الدارين



شكرا لك أخى الفاضل .. افتقدناك من فتره لم تشارك بمشاركاتك المعهوده المميزه
وكل عام وحضرتك وكل أهل مصر الكرام بخير ....

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نبيل خالد
عضو نشط


اشترك في: 04 يونيو 2008
مشاركات: 281
المكان: مصر

نشرةارسل: الخميس يناير 08, 2009 10:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أختى الكريمة زوجة قتالى
وأنت بألف صحة وسلامة
وشكرا جزيلا على اهتمامك
ومنتدى السادة القتالية فى قلبى
سواء تواجدت أو ابتعدت قليلا لظروفى
أكرمك الله فى الدارين
ودمت بألف خير

_________________
أسألك الدعاء لى ولك ولأحبائك وأحبائى والمسلمين والمسلمات
الشاعر والكاتب المصرى نبيل خالد
رئيس تحرير كتاب ابن لقمان
عضو اتحاد كتاب مصر ونادى القصة واتحاد الناشرين
http://www.ebnlokman.com/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان MSN Messenger
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاحد يناير 18, 2009 9:39 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يحكى
‎أن رجلا كان يتمشى في أدغال إفريقيا حيث الطبيعة الخلابة
وحيث تنبت ‎الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء
وكان يتمتع بمنظر ‎الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة
كثافتها ، ويستمتع بتغريد ‎العصافير ويستنشق عبير الزهور
التي تنتج منها الروائح الزكية‎.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر‎سمع صوت عدو سريع
والصوت في ازدياد ووضوح‎ والتفت الرجل إلى الخلف‎ وإذا به
يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه ‎ومن شدة
الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح ‎.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ
الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية
فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ
الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن
زئير الأسد وإذا به يسمع صوت ثعبان ضخم الرأس
عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها
من الأسد والثعبان إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى
أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز
الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين وأخذ يزيد عملية الهز حتى
أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذ يصدم بجوانب
البئر وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل، تبني بيوتها في الجبال وعلى
الأشجار وكذلك في الكهوف فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة
وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة !!!!!!!!!!!!!
إستيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا‎!!!



وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم وذهب الى عالم
واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل: لا‎ .

قال له الاسد الذىيجرىورائك هو ملك الموت
والبئر الذى به الثعبان هو قبرك
والحبل الذى تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأبيض والأسود هما الليل والنهاريقصون من عمرك
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن
وراءك موت وحساب


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الخميس فبراير 04, 2010 1:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

البحث عن الكنز..

منذ أن فتحت عيني في هذه الدنيا وبدأت أطلب أبسط طلباتي في هذه الحياة بكل براءة الطفولة..
وأنا أسمع عبارة (لا نستطيع).. (لا نقدر)..
كان المال هو العائق الكبير الذي يعيق تدفق السعادة في بيتنا..


وقد كان لنفسية أمي دور كبير في إحساسنا الدائم بالنقص..
فقد كانت تلوم أبي وتتذمر من الحياة معه وتسميها حياة الفقر والنكد..
وهي تشعرنا دائماً بأننا أقل من غيرنا وأن حياتنا ناقصة وكئيبة..

فقد كانت أمي الزوجة الثانية الصغيرة مقارنة بأبي المسن..
ولم يكن هناك ما يجبرها على الزواج منه سوى الهروب من ظلم زوجة أبيها وتسلطها..
لذا فهي تشعر دائماً بأنها مظلومة بزواجها من أبي..


كنت أشعر أن وضعنا ليس وضعاً طبيعياً مقارنة بأسر زميلاتي..
فأبي متقاعد مسن.. وأمي امرأة بسيطة جداً بالكاد تجيد القراءة.. بيتنا مليء بالمشاكل..
ونحن محرومون من أبسط احتياجاتنا..
كنت أرمق أحذية زميلاتي وحقائبهن المتجددة فأشعر بالحزن يغمرني وشعور بالإحباط والخيبة يكتنفني
لكني أحاول أن أتظاهر بعدم الاهتمام.. كما أحاول بشدة ألا أظهر لزميلاتي أني أعاني من أي حاجة أو حرمان..
فمريولي قديم لأني لا أحب الخروج للسوق لشرء آخر!.. وحذائي المهترئ أرتديه لأني أحبه ولا أرتاح إلا فيه!
وحقيبتي الرخيصة أستخدمها لأني لم أجد حقيبة تناسبني في السوق..!
وهكذا كنت ألفق الأعذار حتى لا يعتقد أحد أن السبب هو أننا محرومون أو محتاجون..



ذات ليلة بينما كنت مستلقية أنتظر النوم.. سألت أختي الكبرى..
- أمل.. هل تعرفين ماذا أتمنى؟

- ماذا؟

- أتمنى أن يعثر أبي على كنز لم نتخيله في حياتنا.. ونصبح أغنياااااااااء..
نشتري كل ما نريده.. ملابس أحذية حقائب ألعاب.. كل ما نتمناه..

بدت أمل مستلذة بأحلامي.. فصمتت تنتظرني أكمل..

- نعم.. نخرج للسوق وفي محفظة كل واحدة منا خمسمااائة ريال!! و..

ضحكت أمل..
- خمسمائة ريال؟.. فقط؟! (يحليلك)! اجعليها ألف أو ألفين.. أرجوك..

- نعم.. ألف ريال في محفظة كل واحدة.. ونشتري كللللللل ما نريد.. وأشتري لأخوتي الصغار ألعاب وحلوى..

- لحظة! أليس مع كل واحد ألف ريال دعيهم يشترون بها!

- لا تقاطعيني.. حسناً.. كل واحد معه نقوده ويشتري ما يريد...
وأشتري لي ملابس جميلة.. وأحذية وحقيبة من محل معروف.. وإكسسوارات.. وعطر..
ثم نذهب لمطعم ونتعشى معاً.. ثم..
نركب في سيارة والدي الجديدة ونمر على محل أيسكريم فاخر.. و.. أنا أريد آيسكريم بالفراولة مزين بالمكسرات.. وأنت؟..

فجأة أحسست أن أمل صامتة تماماً..
- أمل.. ما بك؟

جاءني صوتها حالماً..
- لا شيء.. لا شيء.. أكملي.. حلم راااائع..



فجأة.. اخترق أسماعنا صوت أمي وهي تصرخ على أبي في الصالة.. وتقول..
- يا ربي! ماذا أفعل؟.. لقد تعبت.. حياتي معك كلها فقر في فقر.. ما الذي دهاني لأتزوجك..
ليتني أموت وأرتاح من هذه الحياة!
وتعالى خلفها صوت بكاء أخي الصغير..

سحبت غطائي الصوفي ليغطي رأسي حتى لا أسمع المزيد.. فقد سأمت..
سأمت حتى المرض من سماع هذه العبارات اليومية من فم أمي.. أشعر فعلاً بأني أكاد أنهار بسبب ذلك..
كلامها وصراخها اليومي مثل السم اللاذع الذي يقتل أصغر فرحة في قلوبنا ويقطع علينا حتى لذة الأحلام..

استمر صراخها فترة قبل أن تذهب لغرفتها ليهدأ المكان..

سحبت غطائي شيئاً فشيئاً حتى تأكدت من انتهاء الإعصار.. وبدأت أحاول أن ألم شتاتي.. وأفكر في شيء جيد..



- أمل.. ماذا عنك.. ما هو حلمك؟

سكتت أمل قليلاً.. حتى توقعت أنها لن تتكلم.. لكنها بعد فترة نطقت بهدوء..
بصوت أشبه بالهمس..
- أنا أمنيتي أتزوج وأطلع من هذا البيت..
وبعد قليل قالت..
- لا أريد أن يجد أبي كنزاً ونصبح أغنياء.. فهذا لن يحل شيئاً.. أريد أن أتزوج.. حتى لو كان رجلاً فقيراً مثل أبي..
أريد أن أبدأ معه حياة مختلفة عن حياة والديّ.. أريد أن أشعره أني دائماً معه.. أحبه وأسانده.. لا أريد أن أكون مثل أمي..



شعرت بهزة كبيرة في أعماقي.. لم أتوقع أن تفكر أمل هكذا.. إنها تحلم بالحب والأمان وليس المال..
وشعرت أن ما تحس به هو شيء نبيل.. نبيل جداً.. حتى أني تأثرت بها.. وأصبحت أفكر مثلها..

مرت ست سنوات على تلك الليلة الدافئة وتلك الأحلام الصغيرة.. تخرجت..
وأصبحت أخصائية اجتماعية.. وأصبح لي ولأختي أمل راتب..
تحسنت حالتنا المادية كثيراً.. أصبح في يدي بدل الألف التي كنت أحلم بها.. خمسة أو ستة آلاف ريال..
لكن السعادة لا تزال بعيدة عن بيتنا.. لا تزال ترفرف عالياً.. وهي تشير لنا من بعيد ساخرة..

حياتنا لم يغير فيها المال شيئاً.. لا تزال كما هي.. أمي يزداد تذمرها وشكواها كل يوم..
وأبي المسكين هدت جسده الأمراض والهموم.. وبدأت أعراض الهذيان تظهر عليه..

لم أسمع أمي يوماً تقول عن أبي شيئاً طيباً.. لم تمدحه مرة واحدة في حياتها..
فقد كانت دائماً تتذمر من فقره.. ومن فرق السن بينها وبينه..
والآن تتذمر من مسؤوليتها تجاهه بعد أن كبر كثيراً..

وبقيت أنا أحاول أن أزرع المشاعر الجميلة في نفسي وأحافظ عليها حتى لا تموت
رغم كل الآلام حولي.. وأدعو الله أن لا يحرمني جنة الفردوس..



ذات ليلة.. دخلت أمل ساحبة مخدتها وغطائها لغرفتي..
- جوزاء؟.. أرغب أن أنام في غرفتك اليوم.. أتسمحين؟

- بالتأكيد.. تفضلي..

وبعد أن خلدت كل منا لفراشها..
قالت أمل..
- جوزاء؟

- نعم..

- بماذا تحلمين الآن؟

- أنا..
وبقيت للحظات أفكر فيما أقول..
هل أحلم بالمال؟.. كلا لقد وجدته.. ملابس وأحذية؟.. حقائب.. مطعم.. وآيسكريم بالفراولة؟!
كلها وجدتها.. ماذا بقي إذن؟.. أمي.. وأبي.. لا فائدة.. لقد فات الأوان ليتغيرا..
- لا شيء..

- لا شيء؟!

- تقريباً.. وأنتِ؟

صمتت أمل تماماً كما صمتت قبل سبع سنوات.. حين كنا لا نزال في الثانوية العامة..
نداعب أحلاماً لم تخرج من ثوب الطفولة بعد..

- لا زلت أحلم نفس حلمي القديم.. زوج فقير.. أريده فقيراً.. لأثبت أني أستطيع أن أبني حياة سعيدة مهما كان المال غائباً..
أريد أن أبني أسرة تشع منها السعادة والحب والراحة مهما كان الفقر مسيطراً..
لا أريد لأبنائي أن يعيشوا حرمان الحب والسعادة كما عشناه..

سبحان الله.. لم يتغير حلمها.. شعرت بأني أود لو أقوم وأضمها إلى صدري.. تعاطفت معها..
وشعرت أنها تريد أن تنتصر على الشعور بالنقص والحزن الذي زرعته أمي في حياتنا..



وذات صباح شتوي غطت الغيوم سماءه.. اتجهت لمكتبي وأنا أشعر بهدوء يسري في نفسي رغم تأخري..
لا إله إلا الله.. أصبحنا وأصبح الملك لله.. وحين بدأت أخلع عباءتي وأنظم وضع ملفاتي.. دخلت عليّ إحدى المدرسات..

- أستاذة جوزاء.. هناك طالبة أرغب أن تتحدثي معها.. لا أعرف ما بها.. إنها دائماً سارحة.. وهي منعزلة عن الطالبات..
ليتك تعرفين ما بها.. فمستواها الدراسي ضعيف جداً..

- حسناً أعطيني اسمها ودعيني أرى ملفها ثم أرسليها لي بعد نصف ساعة..

- جزاك الله خيراً..

سحبت ملف الطالبة لأراه.. وكان أول ما انتبهت إليه.. عمل الوالد..
فوجدته عملاً بسيطاً.. عدد الأخوة أحد عشر.. فهمت..

وحين وصلت الطالبة.. جلست معها وبعد حديث قصير.. فهمت كل شيء..
نفس معاناتي في صغري.. الفقر.. فهي تشعر بأنها تحرج من زميلاتها لذا لا تحب أن تجلس معهن..

شعرت بحماس شديد لأن أنتشلها مما غرقت فيه.. وقلت لها..
- حبيبتي.. أنت لا تزالين في بداية حياتك.. لا تجعلي هذا الشعور يسيطر عليك..
فلو تركت له العنان لحطم حياتك كلها.. الفقر ليس عيباً.. وهو ليس سبباً للحزن أو التعاسة..
فالسعادة والحزن هي نتاجك أنت..
نعم.. أنت من يستطيع أن يقرر ما إذا كنت تريدين أن تكوني سعيدة أو حزينة.. وليس الفقر أو المال..

سكتت الفتاة ثم قالت..
- ولكن الفقر يحرمنا من أشياء كثيرة.. يحرجنا أمام الآخرين..

- والسعادة ليست في الأشياء.. ولا لدى الآخرين.. السعادة في روحك.. في قلبك..
لو آمنت فعلاً أن هذه الدار ما هي إلا دار مؤقتة للعمل والاختبار فقط.. بينما الدار الآخرة هي التي تحوي السعادة الحقيقية..
لو آمنت بذلك وأيقنت به لما شعرت بالحزن بسبب الفقر أو غيره.. صدقيني يا حبيبة.. والله.. أن السعادة هي التي تنبع من داخلك..
فكم من شخص فقير محبوب يشعر بالراحة وينشر الحب والفرحة في من حوله..
وكم من شخص غني مترف منبوذ مثقل بالمشاكل والهموم ينشر التعاسة أينما حل..

- كلامك جميل وأنا مقتنعة به ولكن..

- ولكن ماذا..؟

واصلت كلامي بهدوء..
- سأقول لك شيئاً ربما من المفترض ألا أقوله..
اسمعيني.. لقد عشت مثلك.. عشت حياة محرومة مثلك.. وكنت أعتقد أن ألمنا هو بسبب المال فقط..
لذا كنت أتمناه.. لكن الآن.. حضر المال.. ولم تحضر معه السعادة لبيتنا.. هل تعرفين لماذا..
لأن هناك من يزرع السوداوية والشكوى حول كل شيء..
هناك من لا يقتنع بأي شيء ويطلب المزيد دوماً دون أن يستمتع بما لديه من أشياء بسيطة..
إذا بقيت تربطين سعادتك وفرحتك بالمال فقط فستتعبين.. لأنه كالسراب..
السعادة هي الرضا بما حولك.. والتفاؤل.. السعادة الحقيقية هي أداء حقوقك لربك وعباده..
وشعورك بالحب لخالقك ولكل من حولك..
لا تنتظري شيئاً لتصبحي سعيدة.. فلا أحد سيجلب لك السعادة على طبق من ذهب..
ابدئي الآن وابحثي عن كنز السعادة في داخلك.. في روحك.. توكلي على الله وسيكون معك..

دمعت عيناي وأنا أحاول بكل حماس أن أنقذها من الألم الذي جعلتنا نعيش فيه أمي هداها الله طوال حياتنا،
وأن أبث فيها الحماس للعيش بسعادة والنجاح في كل جوانب حياتها مهما كانت الظروف حولها..

وحين خرجت مبتسمة من غرفتي.. شعرت أنى انتصرت على شيء ما.. انتصرت على شيء أكرهه..
وسرى في نفسي شعور بالراحة.. وتمتمت.. الحمد لله.. الحمد لله..


**
مجلة حياة العدد (47) ربيع أول 1425هـ

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
جمال الموسوي
مشرف
مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007
مشاركات: 5080
المكان: العراق

نشرةارسل: الخميس فبراير 04, 2010 8:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


قصه جميله ورائعه
جزاك الله خيرا

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاحد مارس 14, 2010 12:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سجد لله رغم أنفه

بسم الله الرحمن الرحيم


كانا صديقين منذ الطفولة لم يربهم أهلهم بل تربيا بالشوارع تعلما كل شيء تعلما أشياء طيبة و أخرى خبيثة
و أخذا بعمل كل ما بدا لهم . و بعد أن استقر الاثنين على حالة الترحال
من الفندق إلى الذي بعده من بلد إلى الذي يليه وفي سفرة من السفرات ..
وفي ذلك المكان .. سمعا المنادي وهو يقول :

( الله أكبر الله أكبر .... .. حي على الصلاة حي على الصلاة ,, حي على الفلاح حي على الفلاح ..)
نعم إنه الأذان ..
الأذان الذي أدخل في جوف أحمد شعور جميل وهو يسمع المؤذن يناديه

فقام أحمد ليتوضأ وهو يقول يا خالد قم بنا للمسجد القريب .. نصلي ..
نحن نفعل كل شيء فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
تعال فقط نصلي ثم نكمل المشوار سويا
رد خالد مغضبا .. أأنت جاد يا أحمد؟ أتريدني أن أسجد لله ؟ كيف و أنا ...
و أنا ... ( تفوه بما لا يقال على الله جل في علاه)

انتاب أحمد نفور من صاحبه و قال له قل ما بدا لك فأني ذاهب للمسجد



بعد أن رجعا إلا بلدهما ... افترق الاثنين لفترة ..
و إذا بأحمد يحن لصاحبه فذهب و طرق عليه الباب

رد عليه أخ لخالد .. سلم أحمد عليه و أخذ يسأله عن حال بيتهم و الأهل ...
فإذا بالأخ يقول له الأولى أن تسأل عن صاحبك (خالد)؟ لا عن أحوالنا!!

تعجب أحمد من الرد و انتابه الشك ... ما ذا حصل لخالد .. هل به مكروه؟
طلب منهم أن يروه خالد ليطمئن عليه

وهنا المفاجأة ..

دخل أحمد الغرفة .. وسلم .. فإذا بصديقه يرد السلام لكن وهو ساجد؟؟
ويسأل عن أحوال أحمد دون أن يرفع رأسه؟ انتظر أحمد لحظات

فسأل يا خالد ما الذي حل بك؟

أجاب خالد .. تذكر تلك السفرة لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت ( أأنا أسجد لله!) تذكر؟

قال نعم .. أذكر

أجابه منذ أن رجعت و أنا أذهب من مستشفا لآخر .. أريد علاجا لألم رأسي و لكن لا أحد عنده العلاج ..
لا أرتاح إلا هكذا و إنا ساجد و إن رفعت رأسي أغمي علي من الألم؟!؟!



انظر كيف عاقبه الله .. وكيف أن الله قادر عليه .. فعليكم حفظ اللسان ..
و ألا نخطئ بحق خالقنا.

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
زوجة قتالى
مشرف
مشرف


اشترك في: 15 يوليو 2006
مشاركات: 1199
المكان: الكويت الحبيبة

نشرةارسل: الاحد مارس 14, 2010 12:41 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فاطمة والكلية الواحدة


"اقتربت الساعة من الرابعة صباحاً.. كل شيء حولها ساكن لا شيء يتحرك سوى أوراق الشجر عندما يداعبها نسيم السَّحر..
أغصان الشجرة تتدلى بالقرب من النافذة تكاد أن تعانقها.. الهدوء والسكينة يعمان كل شيء..
فجأة انطلق صوت المنبه.. تررررن.. تررررن.. تررر.. أسكتت خديجة هذا الصوت المزعج في سرعة فائقة وهبت من الفراش.,
توجهت متثاقلة إلى دورة المياة.. مشيتها الثقيلة صارت معتادة بالنسبة لها؛ فهي في نهاية الشهر الثامن من الحمل..
بطنها كبير وأرجلها متورمة.. أصبحت تتعب بسهولة.. وحتى تنفسها تجد فيه صعوبة.. وجهها شاحب.. جفونها متدلية من كثرة البكاء..
ولكنها لا بد أن تقوم في ذلك الوقت.. فلم يبقَ على آذان الفجر سوى ساعة واحدة!!
خديجة من أقرب صديقاتي.. كان قد مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل.
ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها عندها كلية واحدة فقط!!
سبحان الله! الأطباء هنا في الغرب بالرغم من تفوقهم العلمي إلا أنهم يفتقدون المشاعر الإنسانية؛
فها هي خديجة في صدمة رهيبة مما سمعت والطبيبة تخبرها في منتهى البرود أنه لا يوجد حل فوري
ولكن بعد الولادة من الممكن أن تجرى فحوصات على المولودة لتحدد صلاحية الكلية الواحدة,
وإن لم تكن صالحة فعمليات زراعة الكلى أصبحت مثل عمليات الّلوز!!

خرجت خديجة من عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!!
أول مولودة لها و بكلية واحدة!! ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون الطبيبة مخطئة؟
بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بنفس التشخيص.. كلية واحدة!!
ومع كل زيارة لكل طبيب منهم كان أملها يقل ويضعف وفي النهاية سلمت للأمر الواقع.
وآخر طبيب قال لها ألا تتعب نفسها فالوضع لن يتغيير..
وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء..
ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث الأخير من الليل للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد؛ فقد أخبر سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:


"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة:186)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (الأنعام:17)
"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (يونس:107)
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ" (غافر:60)



وأيضاً ورد في الحديث الشريف, عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا, حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:
من يدعوني فأستجيب له, من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم)


أيقنت خديجة أنه لا ملجأ إلا إليه فلم تتردد في القيام يومياً قبل الفجر بساعة أو أكثر بالرغم من التعب
الذي كانت تعانيه من الحمل ومن قلة النوم.. يومياً تتجه في الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها
وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين! كانت تلح في دعائها وتبكي
إلى أن تبتل سجادتها. لم تكل يوماً أو تمل.. جسدها أصبح منهكاً.. الركوع والسجود أصبحا في غاية الصعوبة
ولكنها لم تتراجع أو تشكو ولو مرة واحدة.

وكلما أخبرتها الطبيبة بنفس النتيجة مع كل زيارة ومع كل فحص ازداد عزم خديجة على القيام في الثلث الأخير من الليل.
أشفق عليها زوجها من كثرة القيام وخشي عليها من الصدمة عند مولد الابنة ذات كلية واحدة وكان دائماً يذكرها بأن الله
سبحانه وتعالى قد يؤخر الاستجابة؛ فقد روى أبو سعيد رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:
إما أن تعجل له دعوته, وإما أن يدخرها له في الآخرة, وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" رواه أحمد في المسند.


وكانت هي تذكر زوجها بأن لا حيلة لها إلا أن تسأل الله؛ فإن لم تسأله هو سبحانه وتعالى فمن تسأل؟؟!!

لا تسألنَّ بني آدم حاجـــة *** وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركت سؤاله*** وبني آدم حين يُسأل يغضب


وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى:
".. يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني,
فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر" (رواه مسلم)


قبل الموعد المتوقع للولادة بحوالي أسبوعين حضرت خديجة لزيارتي، ودخل وقت صلاة الظهر فصلينا
وقبل أن نقوم من جلستنا امتدت يد خديجة إلي وأمسكت بذراعي وأخبرتني أنها تحس بإحساس غريب.
سألتها إن كانت تحس بأي ألم فأجابت بالنفي ولكن للزيادة في الاطمئنان قررنا الاتصال بالطبيبة فطلبت منا مقابلتها في المستشفى.
حاولنا الاتصال بزوج خديجة لكن بدون جدوى؛ فهو في صلاة الجمعة. فتوكلنا على الله وذهبنا إلى المستشفى
وتعجبنا أنهم أخبرونا أنها في حالة ولادة!! فجلست بجانبها أشد من أزرها وأربت على كتفها...
وكانت والحمد لله كثيرة الدعاء، وبالرغم من الآلام إلا إنها كانت تسأل الله أن يرزقها ابنه بصحة جيدة وكليتين!!

وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.. وجهها يميل إلى الزرقة، وفي ظهرها نقرة (نغزة) صغيرة قرب موقع الكلية،
كأن جسدها الصغير امتص فراغ الكلية الناقصة.. بكيت وبكت خديجة ووسط دموعها كانت تتسأل عن حالة ابنتها.. بماذا أرد؟!
ماذا أقول لأم أعياها السهر وتهدلت جفونها من البكاء وما زالت تتألم؟!! "ما شاء الله حلوة"..
حاولت أن أقول شيئاً أخراً ولكن الكلمات انحبست!! وسبحان الله ما كانت إلا دقائق معدودة وتحول اللون الأزرق إلى لون وردي،
ودققت في وجه فاطمة.. سبحان الخالق.. وجهها جميل، ولكن كل ما نظرت اليها تذكرت المشاكل التي قد تواجهها بسبب الكلية الواحدة.
لم أتكلم ولم تتكلم خديجة فكل واحدة منا كانت تفكر.. ماذا سيكون مصيرالطفلة ذات الكلية الواحدة؟!!

حضر أطباء الأطفال وأجروا الفحص المبدئي وأبلغونا أنها فيما يبدو طبيعية ولكن لا بد من إجراء فحوصات مكثفة لمعرفة صلاحية الكلية
وهذا لن يتم إلا بعد أسبوعين من ميلادها.

ترددت خديجة كثيراً في أخذ فاطمة لإجراء الفحص الشامل. قالت لي في يوم من الأيام "قدر الله وما شاء فعل.. لا داعي لأن أرهق جسدها الضيئل بتلك الفحوصات". ولكنها أخذت بالأسباب وقررت إجراء تلك الفحوصات.

وجاء اليوم الموعود وجلسنا في غرفة الانتظار نترقب خروج الطبيبة لتخبرنا عن حالة الكلية الواحدة..
هل ستحتاج فاطمة إلى كلية "جديدة" أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟؟!!
وخرجت الطبيبة وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إلينا وقالت "لا أدري ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!"

أتهزأ بالدعاء وتزدريه *** وما تدري بما صنع الدعاء!!
ما أجمل أثر الدعــاء وما أرحـــــــــم الله بخلقه!!

** فاطمة تبلغ الآن الخامسة من عمرها.. حفظها الله وجعلها قرة لعين والديها.

_________________
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ثائر حسيني
عضو نشط


اشترك في: 16 يناير 2010
مشاركات: 135
المكان: iraq

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 16, 2010 2:31 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

المثل والحكمة والعبرة والايمان هذا ماتسطره قصصك المنوعة ...شكرا لك وبارك الله فيك
_________________
وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شي يسرك في القيامة أن تراه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى السادة القتـّاليةالرفاعية قائمة المنتديات -> منتدى المناخ الأدبي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT + 3 ساعة
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
صفحة 4 من 5

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

 



Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group
Themed by ali al-lawati .. Translated by phpbbarabia.com