| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
jassim مشرف


اشترك في: 10 يناير 2007 مشاركات: 5914 المكان: ديرة الطيبين الكويت
|
ارسل: الخميس يناير 15, 2009 7:31 am موضوع الرسالة: جابر الأحمد بنى أسس الكويت الحديثة وأرسى دعائمها باقتدار |
|
|

ترسخ يوم 15 يناير في ذاكرة الأيام الكويتية وفي عقول وقلوب ابناء الكويت برحيل سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) في مثل هذا اليوم بعد اكثر من 28 عاما قضاها في خدمة وطنه وشعبه.
ونستقبل هذه الأيام الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الأمير الشيخ جابر الأحمد لنستذكر معها مآثر وإنجازات الأمير الراحل التي ملأت السمع والبصر على مختلف الأصعدة والتي أرخت لفترة مهمة من تاريخ الكويت الحديثة والتي كان سموه (رحمه الله) من بُناتها وصناعها الأساسيين إذ ابدع في ارساء دعائم التنمية وبناء الانسان فكان ابنا بارا وابا حنونا وأخا عطوفا قبل ان يكون حاكما.
الديموقراطية الكويتية
فلسفته السياسية في الحكم بينت حرص سموه، منذ توليه دفة الحكم، على تأصيل وتكريس التجربة الديموقراطية، وترشيد مفاهيمها الصحيحة وممارساتها الراشدة في عقول وضمائر أبناء الكويت، فجاءت ديموقراطيتنا بفضله كويتية المنشأ والمنبت تتفاعل فيها القيم الثقافية والاجتماعية والتاريخية محافظة بذلك على تقاليد الكويت التي شهدت ولادته بتاريخ 29 يونيو عام 1928 وهو الابن الثالث للمغفور له الشيخ أحمد الجابر.
بدأ دراسته في المدرسة المباركية وبعدها أكمل تعليمه على يد أساتذة من ذوي الاختصاص في العلوم كافة.
واتاح له والده أن يزور العديد من بلدان العالم، فرأى عن كثب أحوال الشعوب الأخرى. وحينما بلغ من العمر 21 عاما تقريبا. بدأ ممارسته العملية. واتصاله المباشر بأمور الحكم والسياسة.
ومبكرا لفت سمو الأمير انظار والده الشيخ أحمد الجابر، حاكم البلاد آنذاك، الذي وجد في نجله مقدرة عالية على تحمل المسؤوليات ومواجهة الأعباء، الأمر الذي دفع الشيخ أحمد الجابر إلى تعيينه نائبا عنه عام 1949 في مدينة الاحمدي وهو لايزال في العشرينيات من عمره. وذلك لحنكته في ادارة دفة الامور بشكل متوازن، وقدرته على استشراف المستقبل بذكاء تتطلبه المرحلة التي كانت تعيشها الكويت.
المالية وأملاك الدولة
واستطاع سمو الشيخ جابر، رحمه الله، أن يؤكد دوره في اولى خطواته على صعيد العمل الوطني، لاسيما مسؤولياته في الأحمدي التي كان لها طابع خاص. لكونها تحتم التعامل مع شركات النفط، حيث كان سموه يمثل الحكومة آنذاك في تحمل هذه المسؤولية، فضلا عن حفظ الامن في تلك المنطقة، فاستطاع ان يضع قاعدة راسخة لمدينة الاحمدي. وان يحافظ على استقرارها لكونها مصدرا للثروة الوطنية. وتعامل بذكاء مع شركات النفط من منطلق أحقية الكويت في ثروتها.
استمر الشيخ جابر في رئاسة الأمن في مدينة الأحمدي مدة 10 سنوات استطاع خلالها تأسيس قاعدة صلبة لمسيرة تلك المدينة، وكون فيها نموذجا للحياة مختلفا عن الحياة اليومية في مدن الكويت آنذاك، وبعد هذه الفترة من العمل الوطني الذي بدأ عام 1949 وانتهى في 17 فبراير 1959 كان الشيخ جابر الأحمد على موعد مع رحلة جديدة في ازدهار بلده والتخطيط لمستقبلها حينما اصدر امير البلاد الراحل الشيخ عبدالله السالم مرسوما يقضي بتعيين رؤساء للدوائر الحكومية، ولمح الشيخ عبدالله السالم بذكائه المعروف مقدرة الشيخ جابر الاحمد على ادارة الامور واستفادته من العمل، ممثلا الكويت امام الشركات النفطية، فأسند إليه دائرة المالية وأملاك الدولة، وهو دور مهم وخطير في الوقت ذاته، لكن الشيخ جابر رحمه الله اكد قدرته الفذة على تحمل المسؤولية التي ازدادت بتمثيله امير البلاد آنذاك امام شركات النفط، فكان خير رجل يواجه التحدي ومناورات تلك الشركات والتعامل معها من منطلق مصلحة الكويت وشعبها، وان يفرض الارادة الكويتية وحقها في ثرواتها النفطية.
الحكمة والحصافة
لقد شق طريقه نحو الحكم منذ نصف قرن ونيف، حين عينه والده الامير الشيخ احمد الجابر، الحاكم العاشر في تاريخ الكويت، رئيسا للامن العام في محافظة الاحمدي عام 1949.
لمع نجمه في حقل الادارة والسهر على الامن والرغبة في خدمة وطنه وهو في الواحدة والعشرين من عمره، وعندما اسند اليه اول منصب اثبت حكمة وحصافة وبعد نظر في معالجته للامور، مما اهله لارتقاء المناصب القيادية.
زار العديد من بلدان العالم وهو شاب، فرأى عن كثب احوال الشعوب الاخرى واكسبته جولاته الخارجية قناعات شخصية بأهمية التضامن مع الشعوب الاخرى.
بصماته ميزت المناصب التي شغلها، فكان اول وزير للمالية في تاريخ الكويت في اول حكومة شكلت عقب الاستقلال في 17 يناير 1962، وارسى الخطوات الفعلية للمحافظة على المال العام، ومنح الصلاحيات الكاملة لاجهزة المتابعة والرقابة على الاستثمارات.
شارك في العديد من المسؤوليات وصنع القرار منذ مطلع شبابه، فوضع اهم النظم المالية والاستثمارية كصندوق الاحتياطي العام للدولة وصندوق الاجيال، ثم الصندوق الكويتي للتنمية الذي كان منبع الخير لعشرات الدول الشقيقة والصديقة من آسيا الى اميركا اللاتينية مرورا بافريقيا، ومنه انشئت مئات الصروح التعليمية والعلمية والاجتماعية والبنى التحتية والاقتصادية.
الخميس 15 يناير 2009 - الانباء _________________
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: الخميس يناير 15, 2009 11:42 am موضوع الرسالة: |
|
|
وامنياتنا من القلوب ان يحفظ بلدكم من كل شر . امين يارب العالمين
ويحقق أمانيكم . _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
jassim مشرف


اشترك في: 10 يناير 2007 مشاركات: 5914 المكان: ديرة الطيبين الكويت
|
ارسل: الخميس يناير 15, 2009 9:14 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الله يعافيك من كل شر ياعزيزي جمال الموسوي وشكرا لمشاركتك في هذا الموضوع _________________
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
mem013 Site Admin

اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2520 المكان: الكويت
|
ارسل: السبت يناير 17, 2009 7:43 pm موضوع الرسالة: |
|
|
سيد جاسم على مثابرتك و مجهودك الرائع لاثراء هذا الموضوع الممتع _________________

 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
mem013 Site Admin

اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2520 المكان: الكويت
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: الاربعاء ابريل 01, 2009 11:17 pm موضوع الرسالة: Re: أحداث المجلس التشريعي عامي1937و1938م |
|
|
| mem013 كتب: | وبعد ان قرأ الشيخ احمد الجابر رحمه الله المسودة، التفت الى الشيخ يوسف القناعي قائلا له: بحدة: «وتلومني فيهم؟؟».. ثم اردف قائلا «مبارك الصباح قتل اخوانه علشان الحكم.. فكيف بهؤلاء؟؟». ثم امر بحبسهم، ولم يفرج عنهم الا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945».
|
ذكريات الماضي تستحق القراءه وتسليط الضوء عليها و بكل فصولها .
حتما تكون جميله جدا لمن يتمعن النظر فيها .
ولكن أود اخي العزيز أن أسئل جنابكم الكريم . هل هنا المذكور في الحديث الشيخ يوسف عيسى القناعي ؟؟؟؟ واذا كان هو المقصود فأني أعرف عنه كان من رواد الحركه الثقافيه في دولة الكويت الشقيقه الذي كنت أقرأ عنه أيام كانت مجلة العربي بحلتها القديمه .
 _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
mem013 Site Admin

اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2520 المكان: الكويت
|
ارسل: الاثنين يونيو 29, 2009 2:58 pm موضوع الرسالة: |
|
|
أخي سيد جمال
نعم هو كذلك ...المعني هو الشيخ يوسف بن عيسى القناعي _________________

 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
mem013 Site Admin

اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2520 المكان: الكويت
|
ارسل: الاثنين يونيو 29, 2009 3:03 pm موضوع الرسالة: الكويت من وجة نظر وافدين |
|
|
_________________

 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: الثلاثاء يونيو 30, 2009 12:17 am موضوع الرسالة: |
|
|
دعاء من القلب وبحق محمد واله الطيبين الاطهار وأصحابه النجباء أن يحفظ دولة الكويت حكومة وشعبا . ويوفقهم لللخير والرفاه . _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
mem013 Site Admin

اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2520 المكان: الكويت
|
ارسل: الخميس سبتمبر 24, 2009 6:42 am موضوع الرسالة: عهد الازدهار في الكوي |
|
|
_________________

 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: السبت سبتمبر 26, 2009 1:03 am موضوع الرسالة: |
|
|
الكويت كويت الجميع
ونتمنى من الله ان يحفظها من كل سوء ومكروه
ويحفظ اميرها وحكومتها الرشيده وشعبها الطيب _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: الاربعاء يناير 27, 2010 12:57 pm موضوع الرسالة: مرور أربعة أعوام على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد |
|
|
مرور أربعة أعوام على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم في دولة الكويت الشقيقه .
صباح الكويت
27 يناير 2010
حسن المهيمزي
صباح الخير.. ياكويت.
صباح العزة والحب والوفاء،لأميرنا وولي أمرنا.
يوم غدٍ، تمر الذكرى الرابعة على تولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم، وهي ذكرى غالية على النفوس وعزيزة على قلوب كل الكويتيين.
أربع سنوات مرت.. تحمل بين طياتها رحلة تنمية ونماء واستقرار، ومازالت في بداية الطريق.
أربع سنوات عشناها مع سمو الأمير والد الجميع تخللها إنجاز على المستويات السياسية والاقتصادية والخدماتية، وهناك أيضاً الكثير من المشاريع.
وفي هذا اليوم، يحق لنا أن نفخر بقائد مسيرتنا الذي ساهم في صنع تاريخ هذا الوطن العزيز منذ أكثر من خمسة عقود، عندما اعتلى قمة الديبلوماسية الكويتية منذ العام 1963 وحمل على عاتقه أمانة عظيمة وهي مصلحة الكويت في الخارج وظل أميناً عليها ومازال يحافظ على تلك الأمانة بفضل حكمته وحنكته.
بعد غد، يصادف مرور أربع سنوات على تولي والد الجميع مقاليد الحكم، وهذه مناسبة وطنية تدعونا إلى الفرح بالإنجازات التي شهدتها مسيرة الوطن في ظل القيادة الحكيمة لهذا القائد والوالد، الذي وعد الشعب الكويتي بعد أدائه اليمين الدستورية في جلسة خاصة لمجلس الأمة بحمل «الأمانة وتولي المسؤولية والعمل من أجل الكويت وشعبها، فكان نعم الأمين.. ونعم الأمانة».
وشهدنا الكثير من الانجازات والمشاريع في السنوات الأربع الماضية ونظل نطمح بالأكثر إلا ان هذا الطموح لا يتحقق إلا بالتعاون، وكما قال سموه «ان القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاوناً حقيقياً»، فيجب علينا أن نجسد التعاون على أرض الواقع وهذه مسؤولية مشتركة، حتى يعود النفع على كل أبناء الكويت، ولتظل واحة أمن وأمان.
ولنترجم أيضاً مفاهيم الوحدة الوطنية ووحدة الصف التي يحرص سموه على التركيز عليها في خطاباته، باعتبارها مفتاح الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وصمام الأمان لنا وللكويت.
يا صاحب السمو.. نفخر بهذه القيادة الحكيمة التي نجحت في تجاوز الأزمات وتخطيّ الصعاب وصولاً إلى التنمية والرفاهية لشعبك .
ونتوجه بالدعاء إلى المولى العزيز الحكيم أن يديم على سموه الصحة والعافية ليكمل مسيرة البناء والعطاء ومشوار الخير وأن يحفظه للكويت ولأهلها.
وصباحك يا كويت دوماً.. مشرق بالأمل والعطاء،
تحت قيادة اميرنا وولي أمرنا ابو ناصر . _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
جمال الموسوي مشرف


اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
|
ارسل: الاربعاء يناير 27, 2010 1:02 pm موضوع الرسالة: |
|
|
بحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر احتفل بقصر بيان صباح امس برفع علم الدولة.
وقد شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء والمستشارون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
وقد وصل موكب سموه في الساعة العاشرة والنصف حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل أبنائه من منتسبي الجيش والشرطة والحرس الوطني والادارة العامة للاطفاء متزامنا مع اطلاق المدفعية 21 طلقة ترحيبية ايذانا بوصول سموه.
بعد ذلك بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم قام سموه برفع علم الدولة.
من جهة اخرى تحتفل الكويت هذه الايام بذكرى مرور اربعة اعوام على تولي سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم حيث يتذكر فيها الكويتيون تمسك سموه بالنهج الديمقراطي والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق النهضة والتنمية الشاملة للبلاد.
وكان سمو امير البلاد اكد في الكثير من خطاباته ترسيخ قيم المحبة والاحترام والعمل الدؤوب من اجل رفعة شأن البلاد.
وقال سموه في كلمته بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك العام الماضي ان "الكويت هي الكيان الذي يجمعنا وهي الوجود الثابت والملاذ الامن لنا جميعا حافظ عليها اهلنا على مر الازمان فكان منهم الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية ارضها الطاهرة وكان منهم الشرفاء الذين قامت على اكتافهم نهضتها ولا يزال فيها الاوفياء العاملون في خدمتها بحب واخلاص فاضحى كل فرد على هذه الارض راعيا ومسؤولا عن رعيته حافظا لامانة المسؤولية التي تقتضي الاخلاص في العمل والصدق في القول والايثار في المحبة".
كما اكد سموه في كلمته الى الشعب الكويتي في اواخر العام الماضي ان " امن الكويت واستقرارها غاية الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها يكمن في نفوسنا نحن اهل الكويت وواجبنا دائما ان نترجم شعار الولاء للوطن الى سلوك ملموس وان نكون جميعا على رؤية واحدة في تجسيد مفهوم عملي واضح للوحدة الوطنية يحفظها ويصونها ويحرم المساس بها".
وفي هذه المناسبة قال مستشار جمعية الصحفيين الكويتية الدكتور عايد المناع ل¯ (كونا) ان "سمو امير البلاد رجل دولة فقد عمل منذ بدايات عمره في الشأن العام وتقلد عددا من المناصب في فترة الخمسينات الى ان اصبح وزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء واميرا للبلاد".
واضاف المناع ان سموه منذ توليه الحكم سعى جاهدا الى تحقيق التطور الاقتصادي والاستقرار السياسي والانسجام الاجتماعي كما سعى وتحدث كثيرا عن الوحدة الوطنية وضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي.
وبين ان الوحدة الوطنية هي الهاجس الرئيسي لسمو امير البلاد حيث دعا دائما الى وحدة الصف الوطني وعدم الالتفات الى صغائر الامور فكان خطابه الاخير للشعب الكويتي بمنزلة البلسم الذي داوى الجراح وهدأ النفوس بعد ان كادت بعض التصرفات ان تعصف بالامن الاجتماعي.
واوضح ان تدخل سموه وتشخيصه للحالة ودعوته الى التمسك بالثوابت الوطنية الكويتية وجدت لها استجابة شاملة من مختلف فئات المجتمع الكويتي التي تسابقت لتلبية دعوة سموه الى التهدئة والاحتكام الى العقل والابتعاد عن التأجيج القبلي والطائفي.
واشار المناع الى ان الاستجابة الشعبية تؤكد العلاقة الوثيقة التي تربط الشعب الكويتي بقيادته كما تؤكد حرص الكويتيين على تلبية دعوة سمو امير البلاد بصفته والد الجميع.
واكد المناع حرص سمو امير البلاد على الديمقراطية وممارسة الحقوق الدستورية وعلى حق البرلمان والسلطة التنفيذية في استخدام ادواتهم الدستورية اذ دعا سموه اكثر من مرة الى ضرورة تفعيل المادة 50 من الدستور التي تنص على تعاون السلطات وعدم تنازل أي منها عن أي جزء من صلاحياتها ليكون التعاون هو اساس العلاقة بين السلطات.
واوضح ان في عهده تمت الموافقة على خطة التنمية وهي خطة طموحة جدا ذات تكلفة عالية يشارك في تنفيذها القطاعان الحكومي والخاص مشيرا الى انها ستنقل الكويت نقلة نوعية متقدمة اقتصاديا واجتماعيا ان سارت في الطريق المرسوم لها.
واضاف ان هذه الخطة تركز على تنمية موارد اخرى في المجتمع الكويتي من اهمها العنصر البشري وهو العنصر الذي يركز سموه دائما على انه هدف واداة التنمية.
ومن جانبه قال الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية بجامعة الكويت الدكتور فارس الوقيان ل¯(كونا) ان الحكومة الكويتية بقيادة سمو امير البلاد وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء استطاعت ان تواكب مطالب وطموحات المجتمع الكويتي.
واضاف الوقيان ان الحكومة نجحت في مواجهة الكثير من الاستجوابات المقدمة من السلطة التشريعية وهذا يعد نهجا جديدا اذ برهنت الحكومة بذلك على تماسك وصلابة نهجها لافتا الى ان "ذلك يشكل نقطة استراتيجية في السياسة المحلية تحسب لادارة سمو امير البلاد للسلطة في البلاد".
واكد اهمية ما ورد في خطابات سمو امير البلاد المتكررة عن الظواهر الفئوية والطائفية والطبقية.
بدوره توجه سفير الكويت لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح بالتهنئة لسمو امير البلاد بمناسبة مرور 4 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم.
وقال الشيخ عزام في بيان صادر عن السفارة "نرفع الى مقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أسمى آيات التهاني والتبريكات بذكرى مرور أربعة أعوام على تولي سموه رعاه الله سدة الحكم فبحكمة سموه ورؤيته قاد مسيرة اقلاع ناجحة للكويت من دولة رعوية ذات نمط استهلاكي الى دولة ذات قواعد انتاجية ونمط انتاجي ما أدى الى توطين المعرفة والتنمية وتوفير كافة متطلبات استحقاقات العولمة".
وأضاف الشيخ عزام "ان سمو الأمير لا يدخر جهدا للوصول بدولة الكويت الى المصاف المتقدمة بين دول العالم وان الكويت قد شهدت نقلة نوعية خلال الكثير من الانجازات بفضل رؤية سموه التي شملت كل المجالات.
وطالت جميع القطاعات والتي تصب في مصلحة الكويت والمواطن الكويتي وتأهيله للانتاج والانجاز وها هو عام جديد حافل بالانجازات والعطاءات يسجله التاريخ اليوم للكويت ولسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه باني نهضة الكويت الحديثة ومؤسس الاقتصاد الكويتي الحديث وقائدها الذي جعل من بناء الانسان الكويتي وتحقيق مصالحه ومحاربة الفساد وتطوير التعليم والعمل في سلم اولوياته".
وأشار الى "ان الذكرى الرابعة لتولي سمو الامير مقاليد الحكم تطل علينا بطموحات وتطلعات كبيرة حملها سموه لجعل الكويت دولة عصرية مزودة بالعلم والمعرفة ويسودها التعاون والاخاء ويتمتع أهلها بالمساواة في الحقوق والواجبات وسمو الأمير يمتلك الرؤية الاستشرافية للمستقبل وبفضل هذه الرؤية تم تجهيز الكويت لمعالجة تحديات المستقبل".
وتابع سفير الكويت لدى البحرين الشيخ عزام الصباح قائلا "لقد حرص سمو الامير منذ توليه مهام الحكم على التماسك والتلاحم والترابط بين القيادة والشعب مؤكدا ان وان شيخ الديبلوماسية الكويتية والعربية الذي استطاع بنظرته الثاقبة والحكيمة التعامل مع قضايا الكويت الداخلية والسياسية والاقتصادية وبفطنته وسرعة بديهته في قراءة الاحداث اتخذ القرارات اللازمة التي من شأنها رفعة الوطن والمواطن".
وأكد انه "فيما يخص المرأة فقد ازداد دور المرأة الكويتية في المشاركة الشعبية السياسية وحصلت على حق كانت قد طالبت به طويلا وتحقق في عهد سموه.
كما اشار الى ان دور الكويت في مجال الانجازات والعلاقات الخارجية تجسد في رؤية وحكمة سمو الأمير الاقتصادية ولاسيما في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية وما حققته من انجازات هي احدى ثمرات حكمته وان قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تترأسها دولة الكويت تعتبر من أنجح القمم باشادة الجميع وما تمخض عنها من مشاريع ملموسة تمس المواطن الخليجي بشكل مباشر.
الى ذلك قالت الشيخة فريحة الأحمد ان يوم التاسع والعشرين من يناير يوم عزيز على قلوبنا جميعا ومناسبة وطنية مميزة ففي هذا اليوم من عام 2006 ادى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد اليمين الدستورية وتسلم مقاليد الحكم ليكون الامير الخامس عشر لدولة الكويت.
واضافت ان الامة التي بايعت سمو الامير بالاجماع انما عبرت عن تقديرها الكبير وثقتها الاكيدة في شخص سموه ليكون خير سلف لاسلافه فقد عرف الكويتيون والدهم اميرا منذ مطلع شبابه رجل دولة متمرسا في تحمل المسؤولية وادارة شؤونها حيث حمل الامانة وكان اليد اليمنى للامير الراحل الشيخ جابر الاحمد ومخلصا لسمو الامير الوالد سعد العبدالله.
واختتمت بالقول اليوم نحتفل بالسنة الرابعة في عهده الميمون عهد الامل والتطلع الى مستقبل مشرق عهد العمل من اجل الاصلاح عهد تأسيس المسار التنموي وعهد الالتزام بالمنهج الديمقراطي وعهد الانطلاق في دروب تحقيق الاماني في كويت العز والامان سائلين الله العلي القدير ان يجعله بوم محبة والفة بين الكويتيين وان يديم على سموه نعمة الصحة والعافية انه ولي ذلك والقادر عليه. _________________
 |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
|