ارسل: الخميس مارس 18, 2010 12:19 am موضوع الرسالة: الفنون الأساسية في معاملة الناس
الفنون الأساسية في معاملة الناس
إجنِ العسل ولا تركل الخلية
- عليك أن تدرك حقيقة أنّ : [ تسعة وتسعين بالمئة من الناس لا ينتقد أحدهم نفسه إطلاقاً مهما كان مخطئاً ]. لا جدوى من الإنتقاد الذي يضع الإنسان في موضع المدافع عن نفسه لتبرير أفعاله لأن الإنتقاد يجرح كبريائه ويؤذي إحساسه. دعنا ندرك أن الشخص الذي ننتقده ربما يبرر أفعاله وربما يديننا بالمقابل. - عليك أن لا تنتقد الآخرين على تصرفاتهم التي لا تعجبك لأنهم بالتأكيد يمرون تحت ظروف معينة جعلتهم يتصرفون هكذا، قد تقع مثلهم في تلك الظروف تماماً. - إذا انتقدت الآخرين لربما استراحت مشاعرك، لكن ذلك سيجعلهم يبررون أفعالهم، وربما أدانوك أيضاً. - يقول كونفوشيوس "لا تشك من الثلج الذي على سطح جارك، وعتبة بابك مسدودة بالثلج". - تذكر وأنت تتعامل مع الناس أنك لاتتعامل مع مخلوقات منطقية، بل مع مخلوقات عاطفية، مخلوقات ممتلئة بالشر والكبرياء والغرور. والإنتقاد سيكون بمنزلة شرارة ربما سببت انفجاراً في مخزن البارود. - هل تعلم ما هو سر نجاح بنيامين فرانلكين ؟ إسمع له وهو يحدّثك عن ذلك بقوله : "لن أتكلم عن أحد بسوء، سأذكر خير ما أعرفه عن الناس " - أي أحمق يمكن أن ينتقد ويدين ويشتكي، ومعظمهم يفعلون، ليكن المرء متفهماً ومتسامحاً، قال كارليل " الرجل العظيم تظهر عظمته عن طريق معاملته لمن هم أقل منه" فبدلاً من إدانة الناس دعنا نحاول أن نفهمهم.. هذا مفيد جداً خير من الإنتقاد وبالتالي فإنه يولد العاطفة والحب والتسامح. [ كي تفهم الجميع، سامح الكل ]
السر الكبير للتعامل مع الناس
- البروفيسور الأمريكي جون ديوي يقول "إن أعمق دافع في طبيعة الإنسان هو الرغبة في أن يكون مهماً". لو أخبرتني كيف تشعر بأهميتك سأخبرك ماذا تكون أنت.. ذلك يحدد صفتك. - إذا كان بعض الناس متعطشين للشعور بالأهمية لدرجة أنهم يصابون بالجنون للحصول عليها، فتخيل المعجزات التي يمكننا تحقيقها عن طريق إعطاء الناس الفهم لهذا الجانب. - سكواب كان يتقاضى ثلاثة آلاف دولار يومياً، مع أنه كان يقول إن لديه من العمال من يعرف في مجال عمله أكثر منه، فما هو سبب هذا الراتب الضخم، ها هو سر نجاحه : يقول " أعظم ميزة امتلكتها هي إثارة الحماس بين الرجال، والطرق إلى تنمية أفضل ملكات الإنسان لا ياتي إلا بالتقدير والتجشيع، ما من شيء يمكن أن يقتل طموحات الإنسان مثل الإنتقادات ممن هم أعلى منه، لم أنتقد أي أحد إطلاقاً. إنني أؤمن بقيمة الحافز على الإنسان لكني في نفس الوقت أمقت الخطأ. لو أحببت شيئاً فإني مبالغ في الاستسحان، سخي في المديح " - لكن علينا أن نفرّق بين التملق والمديح: التملق هو أمر تافه وأناني وفاشل، هو المدح الرخيص. إن التملق - على المدى البعيد - يضرك أكثر مما ينفعك، الفرق بين التملق والمديح بسيط، أحدهما صادق يأتي من القلب مؤثر يتم الإعجاب به عالمياً، والآخر غير صادق يأتي من طرف اللسان غير مؤثر تتم إدانته عالمياً. - التملق بشكل آخر "إخبار الإنسان الآخر بما يظنه هو عن نفسه بالضبط" (هل من أحد يزيد هذا التعريف وضوحاً) - يقول إميرسون "كل رجل أقابله أعلى مني بصورة ما. وبهذا أتعلم منه". إذا كان إميرسون صادقاً، أليس من المحتمل أن نكون صادقين أكثر منه ؟ دعنا نكف عن التفكير في إنجازاتنا وإحتياجاتنا. دعنا نحاول توضيح الخصال المحمودة في الإنسان الآخر. ثم نسيان التملق، وامنح غيرك التقدير الأمين المخلص. ولتكن شجاعاً في استحسانك وسخياً في مديحك، ولسوف يقدّر الناس كلماتك ويعتزون بها ويكررونها لسنوات بعد أن تكون قد نسيتها أنت تماماً. [ إن الذي يمكنه أن يفعل هذا يمتلك العالم كله ومن لايقدر فإنه يسير في طريق موحش ] - إننا نعرف أن السمك يفضل الديدان لذلك عندما أذهب - يقول كارنيجي - للصيد لا أفكر فيما أريد أنا من الفروالة والقشدة، بل أفكر فيما يريده السمك ولو أني أفضّل أن أضع بسنارتي الفروالة والقشدة، وأقول: أيها السمك ألا تحبين تناول هذا؟ لماذا لا تستخدم نفس الإدراك عند كسب الرجال؟ سُئل أحد الأشخاص: كيف نجح في البقاء في السلطة بعد قادة الحرب - ويلسون، أورلاندو، كلمنصو والذين تم نسيانهم. أجاب : إن بقاءه في الذاكرة وفي القمة ادراكه انه من الضروري أن تزوّد السنارة بما يناسب السمك، إن الطريق الوحيد للتأثير في صديق آخر هو أن تحدّثه عما يريده هو وكيف يحصل عليه. - [ لا تفكّر فيما تريده أنت فقط، عندما تتعامل مع الآخرين فكّر فيما يريدون أيضاً ] - ينشأ العمل بصورة أساسية مما نرغب فيه، وأفضل نصيحة يمكن إعطاؤها للذين يريدون الإقناع، سواء في العمل أو في المنزل أو في المدرسة أو في السياسة، هي أن تثير في الشخص الآخر رغبة متلهفة. إن الذي يمكن أن يفعل هذا يمتلك العالم كله ومن لايقدر فإنه يسير في طريق موحش. - إن الطريق الوحيد للتأثير في الناس هو التحدث بعبارات بسيطة عما يريده الشخص الآخر. - حتى تكون ناجحا في مهنتك عليك زيادة اهتمامك وتفكيرك في وجهة نظر الشخص الآخر ورؤية الأشياء من زاويته. - قم أولاً بإثارة الرغبة لدى الشخص الآخر، إن من يقدر على ذلك يمتلك العالم كله، ومن لايقدر لايستطيع.. فإنه إذا يسير في طريق موحش. - إن التعبير عن الذات هو الضرورة الملحة في حياة الإنسان. _________________ وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
اشترك في: 15 يوليو 2006 مشاركات: 1199 المكان: الكويت الحبيبة
ارسل: الخميس مارس 18, 2010 11:07 am موضوع الرسالة:
موضوع شيق ومفيد اخوى ثائر يعطيك العافيه ..
وأود ان أضيف اذا سمحت لى بان الانسان الذى يغضب لاتفه الاسباب هو انسان ركيك الشخصيه
فالانسان الهادى هو الذى يستطيع أن يفوز بقلوب الاخرين ..
كن هادئا فى تعاملك مع الاخرين .. واستخدم لباقتك مع المسيئين اليك ..
وتكلم بعبارات رزينه لبقه ووديه.. فهذا اقصر الطرق لقلوب الاخرين ونيل اعجابهم ...
اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2521 المكان: الكويت
ارسل: الاثنين مارس 22, 2010 1:35 am موضوع الرسالة: عامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم
عامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم
لنرقى بأنفسنا ونحتل مراتب عليا في قلوب من حولنا ومن نحب ومن يهمنا تواجدهم بحياتنا أقول "عامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم من منا لم يخطى عليه احد .. ؟!
من منا لم ينقل على لسانه كلام لم يتقول به؟؟
من منا لم يناله الاذى ممن حوله .. ؟!
ولكن هل نرد الإساءة بالإساءة ..؟؟
وهل نعامل الناس كما يعاملوننا ..؟؟
يجب على كل امرؤ منا أن يوطن نفسه على أن يعامل الآخرين بأخلاقه وليس بأخلاقهم فان أساءوا لك فأحسن...وان أحسنوا فزد بالإحسان...
ولا ترد الإساءة بالإساءة لانك بذلك تتخلق بأخلاقهم وتصبح واحد منهم. واعلم انه بمعاملتك لهم بأخلاقك لا بأخلاقهم سوف تصفي نفوسهم و ترجع لهم صوابهم و تعيد لهم فرصة التفكير باخلاقهم وان أحسنت وبذلت المعروف فلا تنتظر الثناء والشكر من احد... وطن نفسك على العطاء وعدم الأخذ...
ولا ترضي الخلق على حساب رضى الخالق عز وجل...
وارضي الخالق على حساب رضاهم...
وتذكر دوما بان رضا الناس غاية لا تدرك و أنه سيظل هناك من يكرهك و يحسدك ويتجاهلك... لأسباب قد تكون وجيهة أحياناً ولأسباب قد لا تكون وجيهة بتاتا...تمسّك دائماً بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية عند تحاورك مع الآخرين وترفع عن سفاسف الامور...ووطن نفسك على أنك ستجد في كل مكان من لا يعجبك بعض تصرفاته ...وتخلق بأخلاق الإسلام ولا يهمك أن هناك من لا يتخلق بها من أهلها ، واترك أمرهم لله تعالى ...
وقفة ... لا تنسى أنك أنت المسؤول عن معاملة الناس لك ...
كن خلوقا تنل ذكرا جميلا.
وقد سئل رسول الله صلى الله علية وسلم:أي الأعمال أفضل؟ قال "خلق حسن"
كن حسن الخلق مع نفسك وهو ما يسمية العلماء بالمروءات. إنك بأخلاقك قادر على أن تكون شبكة واسعة من العلاقات الإجتماعيه بكلماتك المهذبة وآدابك السمحه .اجعل قدوتك الرسول الكريم صلى الله عليه و آله وسلم
اشترك في: 06 يوليو 2006 مشاركات: 2521 المكان: الكويت
ارسل: الجمعة ابريل 09, 2010 12:58 pm موضوع الرسالة: أدب نفسك بسوء معاملة الناس لك!!
أدب نفسك بسوء معاملة الناس لك!!
الجالس على الأرض لايسقط، والناس لاترفس كلباً ميتاً ،لكنهم قد يغضبون عليك إن فقتهم صلاحاً، أو علماً، أو أدباً، أو مالاً.
فأنت عندهم مذنب لاتوبة لك حتى تترك مواهبك ونعم الله عليك وتنخلع من كل صفات الحمد، وتنسلخ من كل معاني النبل وتبقى بليداً غبياً، صفراً محطماً. والأمر هكذ.....ا
اصمد وكن كالجبل لاتؤثر فيه حبات البرد ، بل يظل شامخاً ثابتاً مؤكداً قدرته على البقاء.
إنك إن أصغيت لكلام هؤلاء، وتأثرت به حققت أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك وتكدير عمرك.
لكن اصفح الصفح الجميل، وأعرض عنهم ولا تك في ضيق مما يمكرون. واعلم أنه بقدر وزنك يكون النقد، وأن نقدهم لك تعريف جميل بك.إنك لن تستطيع أن تغلق أفواههم، أو تلجم ألسنتهم ولكن تستطيع دفن أذاهم بتجافيك عنهم. بل وتستطيع أن تزيد في فضلك عليهم، كي تربي نفسك وتقوِّم اعوجاجك.
وأخيراً.. إن كنت تريد أن تكون مقبولاً بين الجميع، محبوباً لدى الكل ، سليماً من العيوب عند الناس، فقد طلبت مستحيلاً، وأملت بعيداً
اشترك في: 09 يوليو 2007 مشاركات: 5080 المكان: العراق
ارسل: الجمعة ابريل 09, 2010 11:59 pm موضوع الرسالة: Re: عامل الناس بأخلاقك ولا تعاملهم بأخلاقهم
mem013 كتب:
و أنه سيظل هناك من يكرهك و يحسدك ويتجاهلك... لأسباب قد تكون وجيهة أحياناً ولأسباب قد لا تكون وجيهة بتاتا...تمسّك دائماً بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية عند تحاورك مع الآخرين وترفع عن سفاسف الامور...ووطن نفسك على أنك ستجد في كل مكان من لا يعجبك بعض تصرفاته ...وتخلق بأخلاق الإسلام ولا يهمك أن هناك من لا يتخلق بها من أهلها ، واترك أمرهم لله تعالى ...
كلام رائع وقد أصبت الحقيقه .
جزاك الله خيرا أخي العزيز الدكتور محمد _________________
ارسل: الاثنين سبتمبر 06, 2010 11:15 pm موضوع الرسالة:
كلمة هي
لو قيلت في مكانها غير الصحيح
أنت ' غبي ' كلمة ... قد تكسر همة طفل نبيه وتقفل أبواب عقله عن الاستيعاب .
أنتي ' رائعة '
كلمة قد تجعل امرأة عادية تسير كالطاووس بين حشد من
النساء الفاتنات .
أنت ' ساذج '
كلمة .. قد تحول إنسان طيب القلب إلى إنسان شرس يقسو حتى يغسل كل وسمات الطيبة من شخصه .
أنت ' ظالم '
كلمة .. قد توقد دكتاتور وتثنيه عن ظلمه او قد تجعل دكتاتور أخر يقهقه معتبراً هذه الكلمة مدحاً .
أنت ' قادر '
كلمة قد تحرض معوق على كسر حدود الإعاقة بما يعجز عنه أصحاء البدن .
هي ' كلمة ' واحدة أو ' كلمات '
عديدة قد تشكل من أنت ...أيا من كان أنت .
وقد تكون طبطبة ودواء وتخلق معجزة شفاء وخاصة أذا كانت من أقرب الناس إليك .
و للكلمة الحلوة قدرة على تكوين الثقة بالنفس بدرجة كبيرة
وبحجم قدرة العطاء والإنتاج والتواجد في رحلة الحياة التي نعيشها من بدايتها إلى نهايتها كلنا خلاصة
كلمة .
وحين نفهم الكلمة سوف نفهم أنفسنا والآخرين .
ونفهم الحياة .
كل هذا وبكلمة واحدة
(( الكلمة الطيبة صدقة ))
_________________ وما من كاتب إلاسيفنى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى